قالت الإعلامية آية عبدالرحمن إن صوت مصر في التلاوة لم ينقطع يومًا، بل ظل ممتدًا من جيل إلى جيل، يسقي القلوب بكلام الله كما يسقي النيل أرضه العطشى.
وأضافت "عبدالرحمن" خلال تقديمها برنامج "دولة التلاوة" المُذاع عبر قنوات الحياة وCBC والناس، أن مدرسة التلاوة المصرية التي أسسها العمالقة ما زالت مستمرة عبر القراء المعاصرين الذين يحملون الراية، مثل الطاروطي وياسر الشرقاوي ويوسف حلاوة وطه النعماني وعبد الناصر حرك وهاني الحسيني وغيرهم، مؤكدة أن السر لا يكمن فقط في جمال الصوت أو دقة المقام، بل في سلسلة العلم المتصلة بين القراء والأزهر الشريف ومعاهد القراءات وشيوخ القرآن الكريم.
وأوضحت أن التلاوة المصرية لم تعد مقتصرة على الإذاعة والتليفزيون كما في الماضي، بل بات صوت كل قارئ مصري يصل إلى العالم عبر التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن التلاوة ليست مجرد أداء وإنما رسالة تهز القلوب وتحرك الأرواح، وكل مقام يحمل قصة وكل قارئ يواصل مسيرة الأجداد.
وخصصت حلقة اليوم من البرنامج لأصغر خمس مواهب من أطفال "دولة التلاوة"، حيث يتنافسون على جائزة "الغصن الذهبي" التي تبلغ قيمتها 150 ألف جنيه.