قام رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) الأدميرال جوزيبي كافو دراجوني اليوم /الجمعة/ بزيارة رسمية إلى إسبانيا، التقى خلالها كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، في إطار تعزيز التنسيق والتعاون داخل الحلف.
وخلال الزيارة، عقد الأدميرال دراجوني اجتماعات مع القيادة العسكرية الإسبانية، شملت زيارة مقر هيئة الأركان العامة، إضافة إلى مقر فيلق الانتشار السريع التابع للناتو في إسبانيا (HQ-NRDC)، حيث اطلع على مهام الفيلق ودوره العملياتي ضمن هيكل الحلف.
وفي مدريد، التقى رئيس اللجنة العسكرية بجلالة ملك إسبانيا، الملك فيليبي السادس، في لقاء عكس التزام إسبانيا الراسخ تجاه الحلف.
وأكد الأدميرال كافو دراجوني، أهمية دور الناتو والدور الذي تضطلع به إسبانيا في الحفاظ على وحدة الفضاء الأطلسي وتعزيز التضامن بين الحلفاء، وذلك في ظل البيئة الأمنية المتزايدة التعقيد.
كما اجتمع دراجوني مع رئيس أركان الدفاع الإسباني، الأدميرال تيودورو إي. لوبيث كالديرون، حيث أشاد بالتزام القوات المسلحة الإسبانية ومساهمتها الفاعلة في دعم عمليات الناتو على الجناحين الشرقي والجنوبي للحلف.
وشملت اللقاءات أيضاً وزيرة الدفاع الإسبانية مارجاريتا روبليس، وتركزت المباحثات على تنفيذ القرارات الصادرة عن قمة الناتو التي عقدت في لاهاي، مع التأكيد على التزام مدريد المستمر بتعزيز دورها داخل الحلف.
وخلال زيارته لمقر فيلق الانتشار السريع، نوه رئيس اللجنة العسكرية بالدور المسؤول الذي تضطلع به إسبانيا كدولة إطار، حيث يستضيف المقر عناصر عسكرية من 13 دولة حليفة. ويعد الفيلق قوة متعددة المهام قادرة على الانتشار في عمليات متنوعة تشمل إدارة الكوارث، ودعم السلام، ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى العمليات العسكرية عالية الكثافة.
تأتي هذه الزيارة في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز جاهزية الناتو وقدرته على الاستجابة لمختلف التحديات الأمنية في البيئة الدولية الراهنة.