لا تدرك بعض النساء أن العيون هي مؤشر دقيق للتنبؤ على علامات التقدم في العمر، حيث كشفت دراسة نشرت على موقع " Daily Mail"، أن التجاعيد حول العينين، وفقدان مرونة الجلد، وتغير لون أو وضوح محيط العين يمكن أن تعكس مرحلة عمرية تقريبية للمرأة، وأكد الباحثون أن هذه المؤشرات ليست مطلقة ، إذ تتأثر بالعوامل الوراثية، نمط الحياة، والتعرض للشمس ، والعناية بالبشرة، مما يجعل قراءة العمر عبر العيون مجرد تقدير نسبي وليس قاعدة دقيقة.
أجرى فريق من الباحثين دراسة علمية هدفها اختبار إمكانية تقدير عمر المرأة من خلال منطقة العينين فقط ، دون النظر لبقية ملامح الوجه، وقد شمل هذا التحليل صوراً لنساء من أعمار وأصول مختلفة ، حيث اقتص الباحثون الصور بحيث يظهر محيط العين والحاجب فقط، ثم طلب من مجموعة من المشاركين تقييم هذه الصور من ناحية العمر والصحة والجاذبية.
أظهرت النتائج أن بعض السمات الخاصة بمنطقة العين ، و خصوصاً التجاعيد حول زوايا العين المعروفة باسم "أقدام الغراب" ، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمدى تقدير الناس لعمر المرأة، و كلما كانت هذه الخطوط أعمق و أكثر بروزًا ، اعتبرت المرأة في الصورة أكبر سنًا ، وهو ما ظهر عبر مختلف المجموعات العرقية المشاركة في الدراسة.
كما لوحظ أن معرفة العمر من حول العينين ، تصبح أكثر دقة في تحديد النساء اللواتي تجاوزن سن الخمسين ، بينما يظل من الصعب التفريق بين الأعمار الأصغر خصوصًا إذا كانت البشرة متماسكة وناعمة.
وفسر الخبراء هذه النتائج بأن الجلد حول العينين أرق ويحتوي على عدد أقل من الغدد الدهنية مقارنة بباقي أجزاء الوجه ، ما يجعله أكثر تأثرًا بعوامل الشيخوخة مثل فقدان الكولاجين والتعرض للشمس والتقدم في العمر، وبالتالي تصبح التجاعيد والخطوط الدقيقة حول العينين علامة بارزة على العمر الحقيقي للمرأة، ومؤشرًا بصريًا واضحًا على بعض جوانب التغيرات الصحية والعمرية في الجسم.