تسعى كل امرأة بطبيعتها إلى أن تكون مصدر راحة وأمان لا عبئًا على من حولها، لكن في كثير من الأحيان، وبين النية الحسنة وبعض التصرفات العفوية التي قد لا تنتبه إليها، تتحول هذه السلوكيات إلى أسباب تجعلها شخصية صعبة التعامل، ما يدفع الآخرين إلى الابتعاد عنها دون قصد أو وعي، وفي السطور التالية، نستعرض لكِ أبرز السلوكيات التي قد تجعلك امرأة صعبة التعامل معها، وفقًا لما نشره موقع geediting، لتكون خطوة نحو علاقات أكثر توازنًا وراحة.
السيطرة على الحديث:
أن السيطرة على الحديث من الاساليب التي تجعل الآخرين ينفرون منك، فعندما تحولين الحوار الي مساحة خاصة لقصصك وتجاربك وحدك دون أن تعطي لاحد فرصة أن يعبر عن ذاته، فهذا يجعله يشعر بأنه غير مسموع ومرئي، تشير أبحاث علم النفس الاجتماعي إلى أن النرجسية الحوارية تخلق مسافة بين الناس، إذ يشعر الآخرون بعدم الاستماع إليهم، فيتوقفون عن المشاركة.
تحب أن تكون دائمًا على حق:
المرأة التي يصعب التعامل معها، تحب أن تكون دائمًا على حق، جراء أنها نشأت في بيئة يُعاقَب فيها الخطأ ويعتبر ضعف لا يغتفر، ولذلك تدافع عن رأيها باستماته، هذا السلوك يُرهق المحيطين بك، ويخلق شعورًا دائمًا بالتقليل أو التحدي، مما يحول النقاش من مساحة تفاهم الي إثبات الذات.
تقدم نصائح غير مطلوبة باستمرار:
أن تقديم النصيحة الغير مرغوب فيها من الاساليب التي تجعل الآخرين ينفرون منك ويبتعدون، لأنها تشعر الطرف الآخر بالانتقاص أو الوصاية، فأحيانا كل ما يحتاجه منك هو إذن تسمع لا عقل يحلل.
تحول كل شيء إلى منافسة:
أن تحويل كل شيء او إنجاز الي منافسة أو مقارنه هذا يخلق مسافة كبيرة للبعد، فعندما يتحول خبر نجاح صديقتك أو زميلتك في العمل الي مقارنه وغيرة، هذا يجعلها تشمئز من حضورك وتبتعد عنك، كما يوضح علماء النفس، أن المقارنة والتنافس غالبا ما يخفي شعورًا داخليا بالنقص وعدم الاكتفاء الذاتي، وهذا ما يترك أثر من الإرهاق العاطفي لدي الآخرين.
تقاطع الحديث كثيرًا:
قد تكون المقاطعة بدافع الحماس أو الخوف من نسيان الفكرة، لكنها تُفسَّر على أنها قلة اهتمام أو اندفاع أو قلق داخلي، ومع التكرار يشعر الطرف الآخر أن حديثه أقل قيمة، ما يجعله يختصر كلامه أو يتوقف تماما.
عدم المرونة في الخطط:
أن التمسك بالرأي والإصرار علي خطة معينة أو مكان محدد قد يكون بسيطا، لكنه مع التكرار قد يصبح عبئا ويجعل الآخرون ينفرون منك فالمرونة النفسية عنصر أساسي في العلاقات الصحية، وغيابها يدفع الآخرين للاعتذار والبعد بدل من الدخول في جدال.
تحمل الضغائن:
أن التمسك بالضغائن والأخطاء القديمة واستدعاؤها، في كل خلاف يخلق علاقة مشحونة، فالغضب المتراكم قد يجعلك تشعرين بعدم الارتياح والامان، مما يمنع القرب الحقيقي ويجعل العلاقة في مكان غير مريح وأكثر توتر.
غياب الوعي العاطفي:
عدم ملاحظة ضيق الآخرين، أو تجاهل تغير نبرة الحديث، أو الاستمرار في موضوع غير مريح، كلها مؤشرات على ضعف قراءة المشاعر، ما يجعل الآخرين ينفرون منك.