رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

للوالدين.. طريقة سحرية تجعل طفلك يستمع لكلامك وينفذ توجيهاتك

2-1-2026 | 09:04

استماع الأطفال

طباعة
منة الله القاضي

يبحث كل أب وأم عن طريقة تجعل أطفالهم يستمعون بسهولة ويستجيبون للتوجيهات دون صراع أو توتر ، فالخبراء يؤكدون أن هناك سلوكيات بسيطة وسحرية يمكن للوالدين اتباعها يوميا لتعزيز التعاون والاحترام المتبادل مع أطفالهم، وتحويل لحظات الانصياع والطاعة إلى تجربة طبيعية وإيجابية داخل الأسرة ، ولذلك نستعرض لكِ أبرزهما ، وفقاً لما نشر عبر موقع "yourtango"

1- استخدم طلبات واضحة ومحددة :

الأطفال يستجيبون بشكل أفضل عندما يعرفون بالضبط ما هو المتوقع منهم ، بدلًا من عبارات عامة مثل افعلي ما يجب ، استخدمي عبارات محددة مثل رتبي ألعابك قبل العشاء ، الطلب الواضح يحد من الالتباس ويقلل المقاومة، ويجعل الصغير يشعر بالقدرة على الإنجاز ، هذا الأسلوب السحري يجعل التعليمات أسهل للتطبيق ويزيد التعاون بشكل طبيعي.

2- انتقلي من أنت إلى أنا :

استخدام عبارات أنا بدلًا من أنت يقلل من شعور الطفل بالهجوم أو اللوم ، على سبيل المثال قول أنا أشعر بالحزن عندما تترك الألعاب مبعثرة أفضل من أنت كسول ، هذه الطريقة تجعل الطفل أكثر استعدادًا للاستماع والتغيير، لأنها تركز على المشاعر والتأثير بدلاً من توجيه الاتهام، وتخلق جوًا من الاحترام والتفاهم المتبادل.

3- كوني لطيفة في الكلام دائمًا :

الكلمات الطيبة لها تأثير كبير على استجابة الأطفال ، مدح الصغير على سلوك إيجابي أو شكره يعزز شعوره بالقيمة ويزيد استعداده للاستماع في المستقبل ، على سبيل المثال قول شكرًا لمساعدتك في ترتيب الغرفة يشجعه على التعاون بشكل طبيعي ، فاللطف في الكلام يبني علاقة قوية ويحول التواصل اليومي إلى تجربة إيجابية ممتعة للطرفين.

4- اجعلي التواصل ثنائيا :

الاستماع للطفل ومراعاة مشاعره فكرة أساسية لجعل الأطفال يستمعون ، لذا أعطيه فرصة للتعبير عن رأيه ومشاعره حتى لو كان صغيرا فهذا يشعره بالاحترام ،فعندما يعرف أن صوته مسموع ويؤخذ بعين الاعتبار، سيكون أكثر استعدادا للانصياع للتوجيهات. الحوار المفتوح يبني الثقة ويعزز التعاون ويجعل التواصل أكثر فعالية.

5- استخدمي لغة إيجابية :

لغة الإيجابية والوضوح تجعل الطفل يفهم المطلوب دون شعور بالضغط أو العقاب ، استبدلي الكلمات السلبية بعبارات توجه السلوك المرغوب بطريقة مشجعة، مثل الآن نرتب الألعاب معًا بدلًا من توقف عن الفوضى، هذا الأسلوب يحافظ على توازن المشاعر ويعزز التعاون، ويجعل الصغار أكثر تقبلا للتعليمات ويشعرون بالقدرة على التنفيذ بسهولة.

أخبار الساعة