رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

جوتيريش يطالب بوقف القتال في الشرق الأوسط مع ارتفاع القتلى المدنيين

31-7-2026 | 22:49

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش

طباعة

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى وقف القتال في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، وذلك في الوقت الذي تتصاعد فيه أعمال العنف والسقوط بين المدنيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط - من الغارات الجوية الإسرائيلية في غزة إلى استمرار الأعمال العدائية في لبنان والضفة الغربية، وذلك بحسب ما أفادت به وكالات الأمم المتحدة اليوم الجمعة.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن ما بدأ كصراع إقليمي أصبح بشكل متزايد محركا بعدم الاستقرار العالمي، حيث يعطل التجارة عبر مضيق هرمز، ويزيد من أسعار الغذاء والطاقة، ويثقل كاهل سلاسل التوريد، ويزيد من مخاطر الجوع والفقر في جميع أنحاء العالم، حسبما صرح الأمين العام أنطونيو جوتيريش للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك اليوم الجمعة عقب زيارته للمنطقة.

وقال: "خلال زياراتي وتواصلي المستمر مع القادة، هناك رسالة واحدة لا يمكن تجاهلها: المنطقة والعالم لا يستطيعان تحمل المزيد من الحرب".

وأضاف "دعوني أكون واضحا: القتال يجب أن يتوقف. ويجب إعادة حقوق وحريات الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب [قبالة الساحل اليمني عند مدخل البحر الأحمر] وحولها بالكامل، ويجب أن تسود الدبلوماسية".

وبالانتقال إلى زيارته إلى سوريا، قال جوتيريش إنه يجب إظهار دعم أقوى لتعافي البلاد بعد سنوات من الحرب، وتابع "لقد رأيت بلداً بدأ يخرج من سنوات من الدمار، ويجب على المجتمع الدولي أن يقرن هذا الأمل بالعمل، بما في ذلك الرفع الكامل للعقوبات والدعم المستمر للتعافي".

وقالت الأمم المتحدة إن الأعمال العدائية وعمليات الهدم الإسرائيلية استمرت في جنوب لبنان، حيث سُجلت 4329 حالة قتل على الأقل و 12 ألفا و 233 إصابة منذ 2 مارس، من بينها 349 حالة وفاة و229 إصابة منذ الإعلان الأخير عن وقف إطلاق النار، بحسب ما أفاد به مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

وعلى مدى الأشهر الخمسة الماضية، أُفيد بمقتل أو إصابة أكثر من 4 آلاف طفل عبر ست دول، من بينهم 2500 في إيران مع استمرار القصف الأمريكي، حيث قُتل 386 طفلاً وأُصيب 2117 آخرون، وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

وفي غزة، استشهد 1180 فلسطينياً على يد الاحتلال الإسرائيلي وأصيب 3810 آخرون في الفترة بين وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 و22 يوليو 2026، وهذا الأسبوع، استمرت الغارات الجوية وإطلاق النار، وفرضت قيود على دخول المساعدات، ونفذت إسرائيل تحركات إضافية فيما يسمى "الخط الأصفر" الذي يمثل خط السيطرة الإسرائيلي عبر مناطق متعددة، بحسب ما أفادت به وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وفي الضفة الغربية المحتلة، قتلت الهجمات الإسرائيلية 1122 فلسطينياً، من بينهم 246 طفلاً على الأقل، في الفترة بين بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2023 و24 يوليو 2026، مع مقتل 76 شخصاً منذ بداية هذا العام، وفقاً لأحدث تقرير للضحايا صادر عن أوتشا.

الضحايا الأصغر سناً.

ومع استمرار الولايات المتحدة وإيران في تبادل الضربات والضربات المضادة في إيران والدول المجاورة، يستمر قتل الأطفال وتشويههم في الأماكن التي ينبغي أن يكونوا فيها أكثر أماناً – منازلهم، ومدارسهم، ومجتمعاتهم، حسبما قال القائم بأعمال مدير اليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبدول فوفانا في بيان له.

وقال فوفانا : "بالأمس، في جزيرة قشم، قبالة الساحل الجنوبي لإيران، قُتل طفل يبلغ من العمر عامين بحسب التقارير إلى جانب والديه بعد أن أصابت ضربة مبنى سكنياً"، مجدداً دعوة اليونيسف لجميع الأطراف للالتزام بالالتزامات بموجب القانون الإنساني الدولي. "وهذا الحادث الأخير هو تذكير صارخ آخر بأن الأطفال في جميع أنحاء المنطقة يواصلون دفع الثمن الأكبر".

وتابع يجب احترام اتفاقت وقف إطلاق النار و"لا ينبغي لأطراف النزاع تطبيع معانات الأطفال، الذين يظلون المتضرر الأكبر من النزاعات التي لم يبدأوها وليس لديهم السلطة لإيقافها".

أخبار الساعة