أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق "تاريخي" يقضي بنزع السلاح بالكامل من حركة حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة.
جاء ذلك في منشور للرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح أن "مجلس السلام" توصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق، واصفًا إياه بأنه "خطوة هائلة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين". وأكد أن الاتفاق يمثل "محطة هامة في تنفيذ خطة ترامب ذات النقاط العشرين".
تفاصيل الاتفاق والتنفيذ المرحلي
ووفقًا للرئيس ترامب، سيتم تنفيذ الاتفاق على مراحل منظمة بعناية، حيث سينسحب الجيش الإسرائيلي تدريجيًا مع اكتمال عملية نزع السلاح. وستتولى "قوة الاستقرار الدولية" العمل جنبًا إلى جنب مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لضمان أمن غزة وسكانها وجيرانها.
موافقة حماس والآلية المتفق عليها
في تطور لافت، أفاد مسؤول رفيع في حماس لبي بي سي بأن الحركة وافقت على خطة مجلس السلام لنزع السلاح الكامل، على أن يصدر بيان رسمي قريبًا.
وبحسب مسودة الاتفاق التي حصلت عليها الجزيرة، ستتولى "اللجنة الوطنية" التي شكّلها مجلس السلام عملية حصر السلاح وتخزينه بشكل تدريجي ومتسلسل، على أن تتم هذه العملية تحت إشراف لجنة تحقق دولية وبدعم من قوة الاستقرار الدولية. وأكد مصدر في حماس أن اللجنة الوطنية وحدها هي الجهة المخولة بالاحتفاظ بالسلاح أو تخزينه أو السيطرة عليه في غزة.
شكر الوسطاء وتأكيد على الاستمرارية
وجّه الرئيس ترامب الشكر للوسطاء - مصر وقطر وتركيا - على جهودهم، مثنيًا على فريقه الذي جعل هذا "الاختراق التاريخي" ممكنًا. وأضاف: "لن يُسمَح بإعادة بناء التهديد الذي انبثق من غزة في السابع من أكتوبر".
في غضون ذلك، أشارت تقارير إلى أن القاهرة ستستضيف اجتماعًا للوسطاء قريبًا لبحث المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار. كما نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر مطلع قوله إن حماس تنتظر من الوسطاء ومجلس السلام ضمان التزام إسرائيل ببنود الاتفاق.