قال جمال عبد الجواد، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الوصول للمرحلة الثانية من اتفاق غزة إلى هذه المرحلة جاء نتيجة عمل متواصل استمر لنحو 10 أشهر، مشيرًا إلى أن الوساطة المصرية لعبت الدور الأكبر في الحفاظ على مسار المفاوضات ودفع الأطراف نحو التوصل إلى نقاط تفاهم.
وأوضح خلال مداخلة «ماذا حدث»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الإعلامي جمال عنايت، أن نجاح أي اتفاق يحتاج إلى تعاون طرفين أساسيين، إلا أن المفاوضات واجهت طوال الفترة الماضية غياب التوافق الكامل بين الأطراف، معتبرًا أن مجرد الوصول إلى نقطة تتيح وجود فرصة حقيقية للنجاح يمثل تطورًا مهمًا لا ينبغي إهداره.
وأشار إلى أن الجهود المصرية استمرت في وقت تراجعت فيه أولوية ملف غزة على الساحة الدولية، بسبب انشغال العالم بأزمات وملفات إقليمية أخرى، مؤكدًا أن الوسطاء المصريين واصلوا العمل من أجل دفع المسار خطوة إلى الأمام.