أعلن رئيس الجزائر عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام مع تنكيس الأعلام الوطنية، عبر كامل التراب الوطني الجزائري، على إثر انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين بمنطقة برحمون الكرمة، بدائرة بومرداس، مخلفا في حصيلة مؤقتة 25 وفاة و 44 مصابا.
وتقدم "تبون"، بأخلص تعازيه إلى أسر ضحايا الحادث، الذي تسبب فيه مجرمو وإرهاب الطرق، مؤكدا أن العدالة ستضرب بيد من حديد وبلا هوادة بعد التحقيقات التي ستكشف ملابسات الحادث، وذلك بحسب رسالة التعزية، التي أوردتها وكالة الأنباء الجزائرية (واج).
كما دعا الرئيس الجزائري للمصابين في هذا الحادث الأليم بالشفاء العاجل.
(الحالة الصحية للمصابين)
من جهة أخرى، انتقل الوزير الأول (رئيس الحكومة الجزائرية) سيفي غريب، على رأس وفد وزاري إلى ولاية بومرداس؛ للوقوف ميدانيا على تداعيات الحادث بتكليف من الرئيس تبون، واطلع على ظروف التدخل وعمليات الإجلاء التي باشرتها مصالح الحماية المدنية، بالتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية والعسكرية والسلطات المحلية.
كما زار عددا من المستشفيات التي استقبلت جرحى الحادث، للاطمئنان على حالتهم وظروف الرعاية الطبية المقدمة لهم.
وقال غريب - في تصريح - إن زيارته جاءت بتكليف من الرئيس تبون، عقب الفاجعة الأليمة التي ألمت بالبلاد، وقدم الوزير الأول تعازيه الخالصة ومواساته لعائلات ضحايا هذا الحادث الأليم، معربا عن تضامن الحكومة مع أسر المتوفين في هذا المصاب الجلل ومتمنيا الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وناشد سائقي حافلات نقل المسافرين بالتحلي بأعلى درجات المسئولية والالتزام بقواعد السلامة والوقاية، حفاظا على أرواح المواطنين.