انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طريقة تعامل إسبانيا مع أزمة تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة، واصفا ما حدث بأنه "غزو"، ومحمّلا ما اعتبره "الإدارة السيئة" و"القوانين المتساهلة" مسؤولية تفاقم الأزمة.
وقال ترامب، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، إن ما شهده في إسبانيا يمثل "كارثة"، قائلا إن البلاد تعرضت لما يشبه "غزوا"، ومعتبرا أن الولايات المتحدة قد تواجه وضعا أسوأ إذا لم تستمر سياسات تشديد الرقابة على الحدود.
وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك "الحدود الأكثر أمانا في العالم"، مشيرا إلى أن بناء آلاف الأميال من الجدار الحدودي أسهم في تعزيز أمن الحدود.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن ما حدث في إسبانيا سيصبح محورا في حملته الانتخابية قبل انتخابات التجديد النصفي، قائلا إن السلطات الإسبانية "لا تعرف ماذا تفعل"، وإن المهاجرين يواصلون التدفق إلى البلاد بأعداد كبيرة.
وأرجع ترامب الأزمة إلى ما وصفه بـ"القوانين الضعيفة والإدارة السيئة والتشريعات الليبرالية للغاية"، مشيرا إلى أن المهاجرين يستغلون تلك القوانين للوصول إلى الأراضي الإسبانية، مضيفا أن ما حدث في إسبانيا "سيبدو محدودا" مقارنة بما قد تواجهه الولايات المتحدة إذا تغيرت سياساتها الحدودية.