رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

توتر العلاقات بين إيطاليا وإسبانيا عقب دعوة ميلوني إلى تعليق عضوية مدريد في شنجن إثر أزمة سبتة

31-7-2026 | 17:35

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني

طباعة

ذكرت وكالة أنباء (أنسا) الإيطالية، اليوم الجمعة، أن العلاقات بين إيطاليا وإسبانيا شهدت توترًا بعد اقتراح رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ووزير الخارجية أنطونيو تاياني بتعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنجن جراء تدفق آلاف المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني الواقع في شمال إفريقيا منذ أمس الخميس.

وقالت ميلوني - عبر منصة (إكس) أمس - "الصور الواردة من سبتة صادمة وتُظهر، مرة أخرى، أن الهجرة غير الشرعية غير الخاضعة للرقابة تشكل تهديداً ملموساً لأمن حدود أوروبا .. لقد تحدثت مع وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي. إيطاليا لن تقف مكتوفة الأيدي".

وأشارت ميلوني إلى أن حكومتها تعقد اجتماعات مع الهيئات المعنية، مؤكدةً استعداد روما للتدخل باتخاذ تدابير استثنائية للدفاع عن الحدود وسلامة المواطنين، بما في ذلك تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنجن.

من جانبه، قال تاياني - عبر (إكس) - "الهجرة غير النظامية وغير الخاضعة للرقابة تشكل خطراً على الأمن القومي".

وأضاف أن الصور الواردة من سبتة تُظهر مدى خطأ قرار حكومة مدريد بمنح الجنسية الإسبانية، وبالتالي الأوروبية، لأكثر من 500 ألف مهاجر غير نظامي.

ورداً على ذلك، قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه لويس ألباريس إن هذا المنشور "لا يليق بوزير خارجية دولة شريكة وصديقة نتوقع منها التضامن الأوروبي وليس الخطاب الحزبي المثير للفتنة"، معلنًا أنه استدعى اليوم السفير الإيطالي في مدريد جوزيبي بوتشينو جرومالدي.

من جهتها، أعربت وزيرة الداخلية الفنلندية ماري رانتانين اليوم عبر (إكس)، عن دعم بلادها لموقف الحكومة الإيطالية. وقالت إن إسبانيا فشلت فشلاً ذريعاً في حماية الحدود الخارجية لمنطقة شنجن من التسلل، داعيةً جميع الدول الأوروبية إلى دعم اقتراح ميلوني.

وعلى صعيد آخر، قال الممثل الأعلى السابق للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم إنه لا يحق لأي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي بأن تُخرج دولة أخرى من اتفاقية شنجن أو تُعلق عضويتها بشكل أحادي.

أخبار الساعة