أعلن مجلس السلام في غزة، أنّ جميع الأطراف تؤكد التزامها بخطة الرئيس ترامب الشاملة لتحقيق السلام، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وذكر مجلس السلام في غزة، أنّ خارطة الطريق تهدف إلى إنهاء الدمار وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وأنّ خارطة الطريق تستهدف تمكين الإدارة الفلسطينية وإعادة الإعمار والأمن والتعافي والتنمية الاقتصادية.
وذكر المجلس، أنّ إسرائيل ستستكمل دون تأخير جميع التزاماتها المتبقية بموجب بروتوكول شرم الشيخ، مشيرًا، إلى أنّ حماس والفصائل الفلسطينية ستستكمل وقف جميع العمليات العسكرية وفقا لبروتوكول شرم الشيخ وخطة السلام.
وأفاد، بأنه سيتم إعداد الجدول الزمني وآليات تنفيذ خارطة الطريق خلال 14 يوما من موافقة جميع الأطراف، وأنّ اللجنة الوطنية ستدخل القطاع وتبدأ تولي مسؤولياتها عقب استكمال الجدول الزمني وآليات التنفيذ.
وذكر المجلس، أنّ لجنة التحقق الدولية ستعتمد التزام الطرفين بخارطة الطريق قبل الانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية، وأنّ الانتقال من مرحلة إلى أخرى مرهون بالتحقق من استكمال التزامات المرحلة السابقة.
وأكد مجلس السلام في غزة، أنّ حماس والفصائل الفلسطينية وافقت على تسليم جميع مهام الإدارة المدنية والأمنية إلى اللجنة الوطنية، لافتةً، إلى أنّ اللجنة الوطنية ستتمتع بالاستقلال الكامل في أداء مسؤولياتها خلال الفترة الانتقالية.
وذكر مجلس السلام في غزة، أنّ اللجنة الوطنية ستحافظ على استمرارية المؤسسات المدنية والخدمات العامة، وأنّ اللجنة ستجري مراجعة شاملة للشؤون المالية والإدارية بدعم دولي.
وأفاد مجلس السلام في غزة، أنّ اللجنة الوطنية ستقيم الالتزامات المستحقة للموردين والمقاولين بحد أقصى 400 مليون دولار، وأنّ تنفيذ هذه الإجراءات سيتم تدريجيا خلال ثلاث سنوات وفقا لأولويات اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.