صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة وكازاخستان، اللتين تعتبرهما كييف شريكتين، تتضرر بشكل متزايد من سياسات فلاديمير زيلينسكي المتجاوزة للحدود.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنك"عن زاخاروفا قولها : "من المقلق للغاية أن يواصل النازيون الجدد الأوكرانيون مهاجمة البنية التحتية المدنية للطاقة في البحر الأسود، على الرغم من التصريحات الحادة للدول التي تعتبرها كييف شريكة - في هذه الحالة، كازاخستان والولايات المتحدة - والتي تتضرر بشكل متزايد من سياسات زيلينسكي، الذي من الواضح أنه يتجاوز حدوده ومنفصل عن الواقع".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، ذكرت ماريا زاخاروفا، بأن الدول الأوروبية تطالب باستمرار بمقعد على طاولة المفاوضات بشأن النزاع الأوكراني، إلا أن أوروبا ترفض الاستماع إلى موقف روسيا.
وفي مقابلة مع وسائل إعلام روسية، أشارت إلى أن أي وجهة نظر لا تتوافق مع الموقف الغربي الرسمي تُقمع في أوروبا. وعلى وجه التحديد، استذكرت الدبلوماسية كيف رفضت صحيفة "بوليتيكو" نشر مقال لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول الوضع في أوكرانيا. وفي الوقت نفسه، دأب رؤساء الدول ووزارات الخارجية الأوروبية على مدار العام الماضي على التصريح بضرورة مشاركتهم في المفاوضات.
وأكدت زاخاروفا، قائلة: "أعتقد أن الجميع قد سمع هذه التصريحات من كايا كالاس إلى ماكرون، ومن ميرز إلى أورسولا فون دير لاين. تُبث هذه التصريحات في كل مكان، مؤكدةً على ضرورة مشاركتهم في المفاوضات، ورغبتهم في الإسهام في التوصل إلى تسوية. يبدو أنه إذا كنت ترغب في الجلوس على طاولة المفاوضات، فعليك الاستماع إلى مواقف جميع الأطراف".
وأضافت أنه لا فائدة من الجلوس على طاولة المفاوضات دون التعرف على موقف الطرف الآخر.