أدانت وزيرة الخارجية النمساوية، بيات ماينل رازينجر، الهجمات الصاروخية والجوية الروسية التي استهدفت مدينتي كييف وسلوفيانسك الأوكرانيتين، التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً وتدمير عدد من المنازل السكنية، فضلاً عن تعرض مقر القنصلية الفخرية لجمهورية لاتفيا — العضو في الاتحاد الأوروبي — للدمار.
وأكدت الوزيرة، على صفحتها الرسمية اليوم /الجمعة/، أن هذه الاعتداءات المتكررة تبرهن مرة أخرى على أن الحرب العدوانية التي تشنها روسيا لا تعترف بأي حدود أو قوانين دولية، مشددة على أن استهداف الأحياء السكنية والبعثات الدبلوماسية يمثل تصعيداً خطيراً.
واعتبرت: "إن هذه الهجمات تدل مجدداً على انعدام أي حدود للعدوان الروسي"، لافتة الى إعلان النمسا عن تضامنها الكامل والراسخ مع أوكرانيا ولاتفيا في هذه الظروف العصيبة.
واختتمت ماينل رازينجر تصريحها بالمطالبة بضرورة احترام القانون الدولي والمواثيق التي تحمي المدنيين والمقرات الدبلوماسية، مؤكدة استمرار الدعم الأوروبي المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.