أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية ، عمق العلاقات التاريخية والجغرافية والاستراتيجية الممتدة بين مصر واليونان، مشيرًا إلى أن جامعة الإسكندرية تحرص دائمًا على الانفتاح الدولي وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية اليونانية، انطلاقًا من الروابط الثقافية والاجتماعية التي تجمع بين الشعبين المصري واليوناني، ولا سيما في مدينة الإسكندرية التي تمثل ملتقى للحضارات.
جاء ذلك خلال لقاء عبد الحكيم مع السفير نيكولاوس باباجورجيو، سفير جمهورية اليونان لدى مصر بمقر إدارة الجامعة، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين جامعة الإسكندرية والجامعات اليونانية.
من جانبه، أعرب السفير نيكولاوس باباجورجيو عن سعادته بزيارة جامعة الإسكندرية، مشيدًا بالمكانة الأكاديمية المرموقة التي تتمتع بها الجامعة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأكد حرص بلاده على توسيع مجالات التعاون العلمي والبحثي والتبادل الطلابي مع المؤسسات الأكاديمية المصرية، ولا سيما جامعة الإسكندرية، التي ترتبط باليونان بروابط تاريخية وثقافية راسخة، كما أشاد بالرؤية المستقبلية للجامعة وقدرتها على مواكبة التطورات الأكاديمية العالمية، بما يسهم في تعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية بين الجانبين.
شهد اللقاء بحث عدد من مجالات التعاون المشترك، من بينها تفعيل البرامج التعليمية المزدوجة، وإطلاق الدرجات العلمية المشتركة بين جامعة الإسكندرية ونظيراتها من الجامعات اليونانية المرموقة، وتعزيز برامج التبادل الطلابي، إلى جانب التعاون بين كلية السياحة والفنادق بجامعة الإسكندرية والقنصلية اليونانية بالإسكندرية للترويج للتراث الثقافي للجالية اليونانية بمدينة الإسكندرية.
كما تناول اللقاء متابعة الخطوات التنفيذية الخاصة بإنشاء فرع جامعة الإسكندرية الجديد في اليونان، في خطوة استراتيجية تعزز التواجد الأكاديمي المصري بمنطقة البحر المتوسط، وتسهم في توطيد الشراكة التعليمية والثقافية بين البلدين، حيث يستهدف الفرع تقديم برامج تعليمية متميزة تلبي تطلعات الطلاب في البلدين، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي المشترك.