تحرص كل أم على تلبية احتياجات طفلها، لكنها قد لا تنتبه أحيانًا إلى أن كلماته اليومية تحمل رسائل أعمق من معناها الظاهر، فوفقًا لخبراء علم النفس، يعبر الصغار عن مشاعرهم واحتياجاتهم النفسية من خلال عبارات بسيطة يكررونها باستمرار، وهي إشارات تستحق التوقف عندها لفهم ما يدور بداخلهم.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز هذه العبارات وما قد تكشفه عن احتياج الطفل إلى الاهتمام والاحتواء، وفقًا لما نشره موقع Times of India.
شاهدي، انظر إلى:
قد يكرر الطفل هذه العبارة أثناء اللعب أو الرسم أو تعلم مهارة جديدة، ليس لأنه يريد أن تنظر إليه فقط، بل لأنه يرغب في مشاركة فرحته معك، ويؤكد الخبراء أن منح الطفل انتباه كامل لبضع دقائق يعزز شعوره بأنه مهم وأن إنجازاته محل تقدير.
هل تلعب معي؟:
قد تظن بعض الأمهات أن الطفل يشعر بالملل، لكن طلبه المتكرر للعب يعكس غالبا رغبته في قضاء وقت حقيقي مع والديه، وحتى دقائق قليلة من اللعب دون انشغال بالهاتف أو أي مشتتات تمنح الطفل شعور قوي بالقرب والأمان.
انت لا تستمع إليّ أبدا:
رغم أن هذه العبارة قد تبدو مبالغ فيها، فإنها تعبر غالبا عن شعور الطفل بأنه لم ينصت إليه في تلك اللحظة، وينصح علماء النفس بالتواصل البصري، والاستماع دون مقاطعة، والتركيز على مشاعر الطفل بدلا من تصحيح كلماته.
أنا لست متعبا:
قد يكون الطفل ببساطة لا يريد انتهاء الوقت الذي يقضيه مع والديه، فيردد هذه العبارة، ويمكن لقراءة قصة قصيرة أو الحديث معه أو احتضانه قبل النوم أن يخفف هذا الشعور.
انظر ماذا صنعت:
سواء كانت رسمة أو لعبة صنعها بنفسه، فإن الطفل لا يبحث عن الكمال، بل يريد أن يشعر بأن مجهوده محل اهتمام، لذلك، فإن إظهار الفضول والسؤال عن كيفية تنفيذ ما صنعه يمنحه شعور بالتقدير.
لا أهتم:
يشير الخبراء إلى أن هذه العبارة قد تكون وسيلة يخفي بها الطفل مشاعر الحزن أو الإحباط أو الخوف من خيبة الأمل، ولهذا، من الأفضل عدم الاكتفاء بالكلمات، بل محاولة معرفة ما يشعر به بهدوء ودون ضغط.
هل يمكنني النوم معك الليلة؟:
قد يطلب الطفل النوم بجوار والديه بعد يوم مرهق أو عند الشعور بالخوف أو القلق ، او اي شيء اخر، ويؤكد علماء النفس أن هذا الطلب غالبا ما يعكس حاجته إلى الطمأنينة أكثر من حاجته إلى مكان مختلف للنوم.