رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

كيف تؤثر الخلافات الزوجية على صحة طفلك النفسية؟.. خبراء يوضحون

20-6-2026 | 10:41

الخلافات الزوجية

طباعة
عزة أبو السعود

تعتقد بعض الأمهات أن الحديث مع أبنائهم عن الخلافات الزوجية وسيلة للتنفيس أو طلب الدعم، إلا أنهم ليسوا مؤهلين لتحمل هذه المسؤولية،  فالتعرض المستمر لمشكلات الكبار قد يضعهم تحت ضغوط نفسية تؤثر في شعورهم بالأمان وثقتهم بالعلاقات مستقبلا.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية اهم الطرق  التي قد تؤثر بها مشاركة المشكلات الزوجية على الأطفال، وما البدائل الصحية التي ينصح بها الخبراء، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:

يشعر بالمسؤولية عن حل مشكلات لا تخصه:

عندما يسمع الطفل شكاوى متكررة من أحد الوالدين تجاه الآخر، قد يبدأ في الاعتقاد بأنه مطالب بالمساعدة أو إصلاح الأمور، فيحاول إرضاء الجميع أو تجنب أي سلوك قد يزيد التوتر داخل المنزل، لكنه في النهاية يواجه مشكلة أكبر من قدراته، ما يترك لديه شعور دائما  بالعجز والذنب.

يعيش حالة من القلق المستمر:

الخلافات الزوجية التي تنقل إلى الطفل لا تنتهي بانتهاء الحديث عنها، بل تبقى تدور في ذهنه،  وقد يبدأ بالتساؤل عما إذا كانت أسرته ستبقى متماسكة أو إذا كان هناك شجار جديد سيحدث قريب، هذا القلق الصامت قد يؤثر في تركيزه ودراسته وحتى شعوره العام بالأمان.

يشعر بأنه مجبر على الانحياز:

من أصعب المواقف التي قد يمر بها الطفل أن يشعر بأنه مطالب باختيار طرف على حساب الآخر،  فعندما يسمع انتقادات متكررة لأحد الوالدين، يجد نفسه عالقا  بين شخصين يحبهما معا، ما يخلق بداخله صراعًا نفسيا.

تتشكل نظرته للعلاقات بشكل سلبي:

يتعلم الأطفال مفهوم العلاقات من خلال ما يشاهدونه داخل المنزل،  وعندما تكون الخلافات والانتقادات والتوتر هي المشهد المتكرر أمامهم، قد يكبرون وهم يحملون صورة مشوشة عن العلاقات الصحية، أو يخشون الارتباط، أو يواجهون صعوبة في بناء الثقة مع الآخرين.

قد تتأثر علاقتهم بوالديهم لاحقا:

في مرحلة الطفولة قد يظن الطفل أن استماعه لمشكلات والديه دليل على قربه منهما، لكن مع تقدمه في العمر قد يدرك أنه تحمل  مسؤولية عاطفية لم تكن مناسبة لسنه، وقد يتحول هذا الإدراك إلى مشاعر استياء أو غضب تجاه الوالد الذي اعتاد إشراكه  في تفاصيل لا تخصه.

اهم النصائح  البسيطة لدعم أطفالك:

الحاجة إلى الدعم والتنفيس عن المشاعر أمر طبيعي، لكن من المهم اختيار الشخص المناسب للحديث معه،  فالأصدقاء المقربون أو أفراد العائلة البالغون أو المختصون النفسيون هم الجهات الأنسب لمشاركة الضغوط والمشكلات الزوجية، كما ينصح بالحفاظ على الحدود العاطفية بين عالم الكبار وعالم الأطفال، ومنح الأبناء مساحة يشعرون فيها بالأمان بعيدا  عن تفاصيل الخلافات الأسرية،  فالطفل يحتاج إلى والدين يحتضنانه ويوفران له الدعم، لا إلى دور المعالج أو الوسيط بينهم

أخبار الساعة

الاكثر قراءة