رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

مع بدأ العد التنازلي.. خطة ذكية لاستغلال آخر 48 ساعة قبل امتحانات الثانوية العامة|خاص

19-6-2026 | 12:37

امتحانات الثانوية العامة

طباعة
فاطمة الحسيني

تمثل الساعات ال48 الأخيرة قبل امتحانات الثانوية العامة مرحلة فارقة لدى الطلاب، حيث تزداد خلالها مشاعر القلق والتوتر، ويقع البعض في أخطاء شائعة مثل السهر لساعات طويلة أو محاولة استذكار المنهج بالكامل في وقت قصير، وهو ما قد يؤثر سلبا على التركيز والاستيعاب، لذلك، يحتاج الطالب خلال هذه الفترة إلى خطة ذكية تساعده على تنظيم وقته وتثبيت المعلومات والحفاظ على هدوئه النفسي قبل دخول لجنة الامتحان.

ومن جهتها، قالت الدكتورة وسام منير، خبيرة الاستشارات النفسية والتربوية ومدرس بكلية التربية في إحدى الجامعات الخاصة، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، إن فترة الامتحانات تعد من أكثر الفترات المرهقة نفسيا لدى الطلاب، وبشكل خاص طلاب الثانوية العامة، ولذلك يحتاج الطالب خلال آخر 48 ساعة إلى قدر أكبر من التركيز والتنظيم مقارنة بأي وقت مضى، الهدف خلال هذه الساعات لا يكون استذكار المنهج بالكامل من جديد، وإنما ترتيب الأفكار وتثبيت المعلومات ومراجعة النقاط الأساسية من الملخصات والمراجعات النهائية التي سبق للطالب إعدادها خلال العام الدراسي.

وأضافت أن من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض الطلاب الاعتقاد بأن السهر المتواصل أو الإفراط في تناول المنبهات والكافيين يساعد على رفع مستوى التحصيل، مؤكدة أن قلة النوم وعدم منح الجسم فترات كافية من الراحة يؤثران بشكل مباشر على التركيز والاستيعاب والقدرة على استرجاع المعلومات، ولذلك لابد من اتباع بعض النصائح التربوية، والتي منها ما يلي:

-يجب أن يركز الطالب على المراجعات النهائية والنقاط الأساسية التي سبق دراستها، دون محاولة البدء من جديد في استذكار المادة كاملة، لأن ذلك قد يزيد من الشعور بالارتباك والضغط النفسي.

- أهمية وضع جدول بسيط لتقسيم الوقت بين المواد الدراسية وفقا لأولويات كل طالب ونقاط القوة والضعف لديه، حيث أن بعض الطلاب يفضلون البدء بالأجزاء التي يجيدونها لتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بينما يفضل آخرون البدء بنقاط الضعف حتى يتمكنوا من منحها وقتا وجهدا أكبر.

- حل الأسئلة والنماذج التدريبية خلال هذه الفترة يعد من الخطوات المهمة، لأنه يساعد على تدريب الذاكرة على استرجاع المعلومات وترتيبها، إلى جانب تحسين مهارات إدارة الوقت داخل لجنة الامتحان.

- ضرورة الحصول على قسط كاف من النوم يتراوح بين سبع وثماني ساعات يوميا، لأن النوم المتوازن يساعد على الحفاظ على النشاط الذهني والتركيز.

- الابتعاد عن أي مصادر للتوتر أو الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو مجموعات تطبيقات المراسلة قبل الامتحانات، لأنها تزيد من القلق وتؤثر على الحالة النفسية للطالب.

- الاهتمام بالتغذية الصحية، والابتعاد عن الوجبات الثقيلة التي قد تسبب الشعور بالخمول، مع الحرص على شرب كميات كافية من المياه للحفاظ على النشاط البدني والذهني.

- تجهيز الملابس والأدوات الدراسية وأدوات الكتابة قبل موعد الامتحان بوقت كاف يساعد على تقليل التوتر في صباح يوم الامتحان.

- ضرورة عدم مقارنة الطالب نفسه بزملائه، لأن لكل طالب قدراته الخاصة وطريقته المختلفة في الاستعداد والتحصيل الدراسي.

- ليلة الامتحان يجب أن تقتصر على مراجعة النقاط الأساسية فقط، مع الحصول على نوم جيد والاستعداد النفسي لدخول اللجنة بثقة وهدوء.

قراءة الطلاب الأسئلة أكثر من مرة قبل البدء في الإجابة، والبدء بالأسئلة الأسهل ثم الانتقال إلى الأسئلة الأكثر صعوبة التي تحتاج إلى تركيز ووقت أكبر.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الثقة بالنفس وحسن إدارة الوقت يعدان من أهم عوامل النجاح، مشيرة إلى أن للأسرة دورا أساسيا في توفير أجواء هادئة بعيدة عن التوتر والمشتتات لمساعدة الطالب على تقديم أفضل ما لديه خلال الامتحانات.

أخبار الساعة