رحب قادة كل من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا، مساء الأحد، بإعلان التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين أنها تمثل خطوة دبلوماسية مهمة من شأنها فتح نافذة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة وإنعاش الاقتصاد العالمي.
وقال القادة، في بيان مشترك، إن هذا التطور يشكل "لحظة فرصة" لتعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيدين بالدور الذي لعبته الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الوسطاء الدوليين، ومن بينهم باكستان وقطر، في التوصل إلى هذا الاختراق الدبلوماسي .
وشدد القادة الأوروبيون على أهمية الانتقال سريعاً إلى المرحلة التالية، عبر استكمال المفاوضات الفنية وتنفيذ الاتفاق "بسرعة وبشكل شامل"، مؤكدين استعدادهم لدعم هذه الجهود لضمان تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
وأشار البيان إلى أن التنفيذ الفعلي لبنود الاتفاق يمثل اختباراً أساسياً لمدى جدية الأطراف، في ظل الحاجة إلى تثبيت التهدئة واحتواء تداعيات التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية .
هرمز.. أولوية عاجلة
وفي أحد أبرز محاور البيان، أكد القادة أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل تمثل أولوية قصوى، مع التشديد على ضرورة ضمان "حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة".
وأوضحوا أن الدول الأربع مستعدة للإسهام في هذا المسار، بما في ذلك من خلال نشر مهمة دفاعية مستقلة ذات طابع دفاعي بحت، تهدف إلى طمأنة حركة الشحن التجاري والمساهمة في إزالة الألغام، بما يضمن عودة تدفق التجارة العالمية، خاصة صادرات الطاقة.