رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

المهرجان القومي للمسرح المصري يطلق البوستر الرسمي للدورة الـ19

14-6-2026 | 19:14

اغ

طباعة
همت مصطفى

أعلن المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، البوستر الرسمي للدورة التاسعة عشرة، والذي يحمل رؤية بصرية تستلهم جوهر المسرح المصري بوصفه امتدادًا للحياة اليومية، وتستحضر تفاصيل البيئة الشعبية المصرية باعتبارها المصدر الأصيل للحكايات الإنسانية التي طالما شكلت وجدان المسرح.

بوستر المهرجان .. صورة الأسطح والبيوت المصرية البسيطة

ويعتمد البوستر، الذي صممه الفنان هشام علي، على صورة الأسطح والبيوت المصرية البسيطة، باعتبارها أحد المشاهد الراسخة في الذاكرة الشعبية، حيث تتحول قطع القماش المعلقة إلى ستارة مسرحية رمزية، في إشارة إلى قدرة المسرح على تحويل تفاصيل الحياة اليومية إلى مشاهد إنسانية نابضة بالمعنى.

وتتوسط التصميم لحظة إنسانية تجمع بين رجل وامرأة، في استدعاء للعلاقات والمشاعر التي شكلت عبر الزمن جزءًا أصيلًا من الحكايات التي احتفى بها المسرح المصري، تأكيدًا على أن الإنسان سيظل البطل الحقيقي لكل عرض مسرحي.

 العناصر الشعبية المصرية في صياغة معاصرة

ويوظف البوستر العناصر الشعبية المصرية في صياغة معاصرة، تمزج بين مفردات البيئة المحلية والرمزية المسرحية، بينما تعكس الألوان الدافئة المستوحاة من الأحمر المسرحي التقليدي ودرجات الذهبي والبني حالة من الحميمية والدفء، بما يعبر عن العلاقة التاريخية بين المسرح والجمهور، وبين الخشبة والشارع المصري.

وتنطلق الرؤية الفنية للبوستر من فكرة أن المسرح ليس فضاءً منفصلًا عن المجتمع، بل هو انعكاس مباشر له، فكل بيت يحمل حكاية، وكل شارع يحمل مشهدًا، وكل إنسان يؤدي دوره فوق مسرح الحياة الكبير، ليؤكد التصميم أن المسرح المصري سيظل حاضنًا للقصص الإنسانية، وقادرًا على تحويل التفاصيل البسيطة إلى لحظات استثنائية تستحق أن تُروى وتُحتفى بها.

ويحمل البوستر الرسمي للدورة التاسعة عشرة توقيع الفنان هشام علي، الذي قدم رؤية بصرية تعكس هوية المهرجان وارتباطه العميق بالإنسان المصري وتفاصيل حياته اليومية.

ويواصل المهرجان القومي للمسرح المصري، من خلال دورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح في بناء الوعي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحي في مختلف المحافظات المصرية.

ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، في إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع.

المهرجان القومي للمسرح المصري

يُعد المهرجان القومي للمسرح المصري أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تُنظمها وزارة الثقافة، وهو أكبر تجمع سنوي للمسرح المصري، ويهدف المهرجان، منذ انطلاق دورته الأولى عام 2006، إلى دعم وتطوير الحركة المسرحية المصرية، والاحتفاء بالإبداع المسرحي بكافة أشكاله واتجاهاته، وهو مهرجان تنافسي يعرض مختارات من العروض المسرحية التي قُدّمت خلال العام في مختلف أرجاء مصر، لقطاعات وهيئات وزارة الثقافة، وعروض الفرق المستقلة والحرة، والقطاع الخاص، والمسرح الجامعي، والهواة، وغير ذلك.

وأصبح المهرجان القومي للمسرح المصري، عامًا بعد عام، منصةً مهمةً لتكريم الرواد والمبدعين، ولخلق حوار فني بين الأجيال، وإبراز الطاقات الجديدة، وتشجيع المبدعين في مختلف مجالات وعناصر العرض المسرحي: التأليف، والإخراج، والتمثيل، والسينوغرافيا، ويقدّم في كل دورة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا يشمل العروض المسرحية، والندوات الفكرية، والورش الفنية، بالإضافة إلى تكريم رموز المسرح المصري الذين أثروا الساحة الفنية بعطائهم وإبداعهم. ويُعد المهرجان القومي أهم منصة رسمية للمسرح المصري، وهو احتفال سنوي يفتح نوافذ الحوار والتفاعل بين فناني المسرح ونقاده وجمهوره. ويضم المهرجان في كل دورة من دوراته مجموعة من المسابقات المتنوعة التي تشمل العروض المسرحية، والتأليف، والمقال النقدي، والدراسات النظرية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة