قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، إن مصير مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب في إيران لا يزال يمثل القضية الرئيسية في المحادثات بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن إيران لم توافق بعد على اتفاق سلام نهائي.
وأوضح روبيو، خلال جلسة أمام لجنة الشؤون الخارجية، أن الولايات المتحدة تشترط تسليم إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب، والحد من أنشطتها النووية، وإعادة فتح مضيق "هرمز"، لإنجاح أي اتفاق سلام.
ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن روبيو قوله: "أعتقد أن القضية تم تناولها بوضوح في الأوراق التي جرى تبادلها بين الجانبين، لكننا لم نحصل حتى صباح اليوم على الموافقة النهائية من النظام الإيراني".
وجدد وزير الخارجية الأمريكي تأكيده أن الحرب في إيران قد انتهت، وذلك رغم الهجوم الذي استهدف مطار الكويت الأربعاء وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 63 آخرين، في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية.
وقال روبيو: "لم نعد ننفذ ضربات متواصلة داخل إيران لإضعاف جيشها، لأن عملية الغضب الملحمي قد انتهت"، معتبراً أن الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية.
وأضاف أن واشنطن تعتبر النصر متحققاً بعد تدمير القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية، وتقليص قدراتها الصاروخية ومخزونها من الطائرات المسيّرة بشكل كبير، فضلاً عن تدمير ما تبقى من سلاحها الجوي والقضاء على أسطولها البحري التقليدي.