قد لا يستطيع الأطفال التعبير عن مشاعر التوتر والضغط بالكلمات، لكن سلوكهم وتصرفاتهم تكشف الكثير ، تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة مع الوقت ، لذلك من المهم أن تنتبه الأمهات لأي تغيرات غير معتادة، لفهم ما يمر به الصغير ومساعدته على تخطي الضغوط بطريقة صحية وآمنة ، وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- تغيرات في النوم :
إذا بدأ طفلك يعاني من صعوبة في النوم، أو يستيقظ كثيرا خلال الليل أو يرى كوابيس متكررة، فقد يكون ذلك علامة على التوتر ، النوم المضطرب من أبرز الإشارات التي يعبر بها الجسم عن القلق، خاصة لدى الصغار الذين لا يستطيعون شرح ما يشعرون به بوضوح.
٢- فقدان الشهية أو الإفراط في الأكل :
التوتر قد يؤثر على عادات الأكل لدى الطفل بشكل ملحوظ ، بعض الصغار يفقدون شهيتهم بينما يلجأ آخرون إلى تناول الطعام بكثرة كوسيلة للراحة ، أي تغيير مفاجئ في نمط الأكل يستدعي الانتباه، لأنه قد يكون انعكاس لحالة نفسية غير مستقرة.
٣- الانسحاب من الأنشطة :
إذا لاحظت أن طفلك لم يعد مهتم بالألعاب أو الأنشطة التي كان يستمتع بها، فقد يكون ذلك مؤشرًا على التوتر ، الانسحاب الاجتماعي أو فقدان الحماس قد يعكس شعور داخلي بالضغط أو الحزن، ويحتاج إلى دعم واحتواء من الأسرة.
٤- نوبات غضب متكررة :
التوتر قد يظهر على شكل عصبية زائدة أو نوبات غضب غير مبررة ، فالطفل قد لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره فيلجأ إلى الانفعال ، تكرار هذه السلوكيات بشكل ملحوظ قد يكون إشارة واضحة إلى وجود ضغط نفسي يحتاج إلى التعامل معه بهدوء.
٥- صعوبة في التركيز :
الأطفال المتوترون غالبًا ما يعانون من تشتت الانتباه أو صعوبة في التركيز، خاصة في المدرسة ، إذا لاحظت تراجع مفاجئ في الأداء الدراسي أو عدم القدرة على متابعة المهام، فقد يكون السبب مرتبط بالتوتر وليس بالقدرات الذهنية.
٦- الشكاوى الجسدية المتكررة :
قد يشتكي الطفل من آلام في البطن أو الصداع دون سبب طبي واضح ، هذه الأعراض الجسدية شائعة عند الصغار الذين يعانون من التوتر، حيث يعبر الجسم عن الضغط النفسي بهذه الطريقة ، تكرار الشكوى يستدعي الانتباه وليس التجاهل.
٧- التعلق الزائد أو القلق من الانفصال :
إذا أصبح طفلك أكثر تعلق بك بشكل غير معتاد، أو يشعر بالخوف عند الابتعاد عنك ، فقد يكون ذلك نتيجة شعوره بعدم الأمان. التوتر قد يجعل الصغير يبحث عن الطمأنينة بشكل أكبر، ويحتاج في هذه الحالة إلى دعم عاطفي مستمر.