أدانت فرنسا بأشد العبارات أعمال العنف المرتكبة ضد المدنيين في مالي، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب المالي في ظل الأزمة الراهنة.
وقال المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، إن بلاده تتابع عن كثب تطورات الوضع على الأرض، معرباً عن أمل فرنسا في إحلال سلام واستقرار دائمين في البلاد.
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد أوصت، يوم الأربعاء الماضي، رعاياها الموجودين في مالي بالتخطيط لمغادرة البلاد مؤقتاً في أقرب وقت ممكن عبر الرحلات الجوية التجارية المتاحة.
وأوضحت الوزارة، أن هذه التوصيات جاءت في أعقاب الهجمات التي شهدتها عدة مناطق في مالي يوم السبت الماضي، بما في ذلك العاصمة باماكو، حيث لا تزال الأوضاع الأمنية شديدة التقلب، بحسب الخارجية الفرنسية.