أصدرت محكمة ساوثوارك كراون في العاصمة البريطانية لندن حكمًا بسجن لص "غبي" لمدة عامين وثلاثة أشهر، بعد قيامه بسرقة حقيبة يد احتوت على كنز تاريخي يتمثل في “بيضة فابرجيه” نادرة وساعة ذهبية، ليعود ويقايضها لاحقًا بجرعة مخدرات دون أن يدرك قيمتها التي تتجاوز 2.5 مليون دولار.
وكان إنزو كونتيتشيلو، 29 عامًا، قد استغل انشغال موظفة في شركة بوضع حقيبتها من ماركة “جيفنشي” على الأرض خارج أحد المقاهي وسط لندن، ليقوم بخطفها والفرار.
ولكن المفاجأة أن الحقيبة كانت تحتوي على بيضة فابرجيه مرصعة بالزمرد، وساعة من الذهب الوردي، وهما قطعتان ضمن إصدار محدود للغاية، بيعت نسخة مماثلة منه سابقًا بمبلغ 2.8 مليون دولار.
وكشفت التحقيقات أن اللص، الذي كان يعمل طاهيًا قبل أن يسقط في فخ إدمان الكوكايين، لم يلق بالًا لمحتويات الحقيبة الثمينة، حيث سارع لاستبدالها كاملة بمواد مخدرة في صفقة وصفت بأنها “الأغبى في تاريخ السرقات”.
ورغم القبض عليه بعد دقائق من محاولته استخدام بطاقات مصرفية مسروقة، إلا أن الكنز المفقود لم يظهر له أثر حتى الآن، بينما رجحت السلطات ضياعه في دهاليز عالم الجريمة.
وأشارت القاضية كيت ليفسي إلى الطابع الاستثنائي للبيضة المرصعة بالزمرد، مؤكدة أن الجاني سيقضي نصف مدة عقوبته خلف القضبان، بينما اضطرت شركات التأمين لدفع تعويض أولي للشركة المالكة بلغ نحو 135 ألف دولار، في وقت لا يزال فيه البحث جاريًا عن القطع الثمينة.