تزينت شواطئ محافظة بورسعيد ومدينة بورفؤاد اليوم الإثنين، باستقبال الآلاف من أبناء المحافظة والزوار الوافدين من مختلف أنحاء الجمهورية، والذين توافدوا منذ الصباح الباكر لقضاء احتفالات أعياد الربيع و"شم النسيم" على ساحل البحر المتوسط.
وشهدت الشواطئ الممتدة على طول المحافظة إقبالاً منقطع النظير، حيث امتلأت المساحات الشاطئية والمناطق المخصصة للمصطافين بالرواد، وسط أجواء ربيعية مبهجة وطقس مشمس ساعد العائلات على الاستمتاع بمياه البحر والرياضات الشاطئية.
وقد رفعت إدارة الشاطئ والقرى السياحية درجة الاستعداد القصوى لتوفير كافة الخدمات اللوجستية وتأمين المصطافين.
وفي إطار حرصه على المتابعة الميدانية المباشرة، قام اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون – محافظ بورسعيد، بجولة تفقدية موسعة لشواطئ بورسعيد وبورفؤاد، للاطمئنان على انتظام الخدمات وتوافر كافة سبل الراحة والأمان للزوار.
وخلال تفقده للشواطئ، شدد المحافظ على ضرورة الانتشار المكثف لرجال الإنقاذ والمسعفين على طول الساحل، وتكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات أولاً بأول للحفاظ على المظهر الجمالي للشاطئ. كما وجه سيادته بضرورة التعامل الفوري مع أي طوارئ لضمان سلامة جميع المواطنين، مؤكداً أن بورسعيد تفتح ذراعيها دائماً لاستقبال زوارها وتقديم تجربة سياحية متميزة تليق بمكانة المدينة الباسلة.
وتؤكد محافظة بورسعيد استمرار المتابعة الميدانية على مدار الساعة لكافة الشواطئ والمناطق الساحلية، لضمان خروج الاحتفالات في أبهى صورها وتوفير أجواء آمنة لجميع المصطافين.