أعترف بأن النجمة ميرنا وليد-ماشاء الله عليها-لها طلة خاصة وحضورطاغى بها،ولقد سعد محبيها وجمهورها الحبيب –وأنا واحد منهم- بوجودهاعلى شاشة رمضان لهذا العام ،من خلال بطولة مسلسل "الضحايا"،التى قدمت من خلاله أداء مبهر ، العمل ينتمي إلى نوعية الدراما الخيالية المشوقة التي تمزج بين الجانب الإنساني والرعب النفسي..جسدت ببراعة تحسد عليها الصحفية "المحققة"التى تساعد الناس وتدافع عن قضاياهم لدعم البسطاء والمحتاجين،ولكن أثناء قيامها بعملها الصحفي فى شرم الشيخ تتعرض لحادث كبير يقودها إلى دخول منزل مسحور، لتقع تحت تأثير تعويذة سحرية تغيّر شخصيتها بالكامل..وتنقلب حياتها رأسا على عقب، وتتحول إلى شخصية مؤذية لأقرب الناس إليها، في صراع داخلي قوي تحاول خلاله فك التعويذة واستعادة إنسانيتها من جديد..ولذلك تطلب الدور منها تحدى جديد ومجهود مضاعف للصراع النفسي الذى عاشته والتحول الدرامى فى أداء وطريقة تمثيلها ،حتى تستعيد شخصيتها التى كانت عليها من جديد ،"ميرنا"،فنانة محترمة يشهد لها الجميع بكل الخير،ومن خلال دكانتى المتواضعة"الأفضل" نحتفي بها بشكل خاص جدا،لأنها نموذج للفنانة المحترمة التى تسعى جاهدة لتقديم شيء ممتع لجمهورها ومفيد فى الوقت نفسه،ونتمنى أن تقدم أعمال قادمة تليق بمكانتها الفنية الكبيرة ،وإسمها الجميل الذى صنعته بكل حب وجد وتعب. "شكرا ميرنا"
داليا ..ولقاء.. ورانيا(إحنا الثلاثة سكر نباتة)
أنه لمن دواعى سرورى بأن أكتب عن الصديقات الثلاثة( داليا مصطفى،رانيايوسف،لقاء الخميسي) فى مساحة واحدة من خلال دكانتى المتواضعة السنوية "الأفضل"،بعدتألقهن اللافت والملحوظ فى دراما رمضان لهذا العام،من خلال مسلسل "روج أسود"- دراما إجتماعية - ،الذى ناقش وجع المراة أحيانا، وعدة قضايا أخرى مهمة وجذابة،منها الطلاق قبل وقوعه وبعده، وكيف تشعر المرأة فى هذه اللحظات، وكيف تتعامل نفسيًا واجتماعيًا مع هذا التحول الكبير فى حياتها،خاصة و المسلسل مستوحى من ملفات حقيقية بمحكمة الأسرة..كما ناقش المسلسل بعض القضايا الشائكة التى تتعلق بالمرأة مثل حضانة الأبناء ، "لقاء ورانيا وداليا"الثلاثة أدهشونا بإحساسهن وإنفعالاتهن ،وطريقة الأداء المميز للشخصيات التى قدمن،لن أجامل واحده على الأخرى ،الثلاثة أبدعن الحقيقة ،ويبدو أن الكواليس فى التصوير كانت هادئة وبسيطة، وهوماأنعكس على الأداء وظهورهن بهذا الشكل الجميل،مع مزيد من التوفيق والنجاح,,والثلاثة "داليا،رانيا،لقاء)يستحقوا أن يحصلن على كل الجوائز والإستفتاءات التى ستخرج علينا بإذن الله – "مناصفة"- كأحسن ممثلة"دراماإجتماعية"،وبحق يستحقهن عن جدارة وإستحقاق،موفقين بإذن الله ..ودائما نبارك لكم عن أعمالكم الجديدة ويكون التألق حليفكم دوما يارب.
(المعلم)محسن صبري
"المعلم"هذا اللقب الذى سبق لي و أتشرف بأننى أطلقته على "الفنان القدير"محسن صبري، وهوفنان بمعنى الكلمة،ليس له مثيل ،فى هذا الأيام من إحترامه لنفسه،وخلقه الرفيع ،وأدائه التمثيلي الرائع الذى لاغبارعليه،نجح بإقتدار كعادته فى دراما رمضان لهذا العام أن يلفت إليه الأنظار فى أكثر من عمل مميز،أهمهم فى وجهة نظرى "على كلاى"،و"حد أقصي".. ،و"كلهم بيحبوامودى"قدم أحد الأدوارالرئيسية بالعمل "دورمغاير" جديد عليه تماما،كان مفاجأة بكل المقاييس،كما حدث نفس الشيء فى مسلسل "فرصة أخيرة" حيث قدم دور المحامى لرجل الأعمال "طارق لطفي" مفيش أحسن من كده،وكم كنت سعيدوأنا تلك المباراة التمثيلية بينه وبين طارق لطفي على الشاشة،والنتيجة لمصلحة المشاهد فى النهاية،قدم الشخصية وهوبالمعنى "سايب إيده"،فدخلت قلوب محبيه،وأصبح الدورإضافة لمشواره ..شكرا محسن صبري.
آيتن ..ووفاء (آخر أنسجام)
من الجائز- طبعا- أن يسأل أحدهن "هوإيه اللي جاب القلعه جنب البحر"،أرد عليه "الأثنين" واحد ،والكلام هنا عن النجمتين وفاء عامر وشقيقتها آيتن عامر،ونجاحهما الكبير فى دراما رمضان لهذا العام ،نعم،"الأثنين..حلوين..الأثنين طعمين" – على رأىّ الست "صباح".و"فاء" نجحت بجدارة فى مسلسل "الست موناليزا"،ولعبت دورها بمنتهي الحرفية الشديدة،من الطيبة والجدعنة داخل السجن مع "الست موناليزا"،والعكس تمام بعد خروجها من السجن ،وبخاصة مشاهدها مع زوجها وإنفعالاتها ،أستطاعت أن تمسك زمام أمور كل مرحلة من مراحل الشخصية وتباعتها ،والمواقف التى وضعت فيها بكل حرفية و إقتدار وأضافت للشخصية،بعدا هاما،وتعاطفا وخداعا فى بداية ظهورها ،حتى تكشفت حقيقتها فى نهاية الأحداث والعودة للسجن مرة أخرى،تحية كبيرة لـ"وفاء" التى أصبحت عامود أساسي فى كل عمل تشارك فيه بسبب نضجها الشديد ،وأدائها اللافت المتمكن من أدواته،أما "آيتن" أحب أشكر القائمين على مسلسل "كلهم بيحبوا مودى"،وعلى رأسهم الصديق ياسر جلال ،بسبب وقع على إختيارهم على آيتن لتقوم بدور البطولة أمامه،وكأن الدور متفصل عليها،لبنت جدعة بـ100راجل، من بيئة شعبية إسمها"شيماء"،تعمل "جزارة" مع والدها فى المجزر،وتتعامل مع الرجال كأنها واحد منهم لدرجة أن والدها يطلق عليها إسم ولد،"آيتن" أجتهدت على نفسها حتى تبدور البنت بشكل طبيعي من ناحية المكياج والملابس،وطريقة الكلام،والإنفعالات ،الخاصة بمراحل تطور الشخصية قبل وبعد الزواج من مودى وإكتشافها أنه بيخدعها،"آيتن" كانت أما تحد جديد بالنسبة لها ،ودورلم تقدم عليه من قبل يحسب لها فى مشوارها الفنى ،وفى وقوفها أمام
نجم كبير محبوب مثل ياسر جلال.
أيمن عزب"بين البنين"
نجح النجم أيمن عزب فى أن يدهشنا هذا العام من خلال دوريه فى مسلسل "كلهم بيحبوا مودى" مع ياسر جلال ،ومسلسل "الكينج"مع حنان مطاوع ومحمدإمام،"أيمن" تفوق على نفسه جدا،وصال وجال بين العملين المختلفين،ورغم ذلك،وجدناه فى "مودى"شخص مختلف صديق مقرب من بطل الحدوتة ياسرجلال ،كاتم أسراره،نفس الطبقة والبيئة الواحدة،ولم تهرب منه تفصيلة واحدة الحقيقة فى مشهد من المشاهد،كمابرع فى مسلسل "الكينج"لواحد من رجال العصابات ،وكان يعمل فى الحديد،والخردة كنوع من غسيل الأموال ليدارى على نشاطه الحقيقى ،وبرع فى ملابسه وأدواته الخاصة جدا وطريقة الأداء بالعمل ليكون شخص آخرتماما عن "كلهم بيحبوامودى"،وشارك أيضا كضيف شرف فى مسلسل "حدأقصي" مع روجينا..تحية كبيرة لأيمن عزب .
ياسمين عبدالعزيز.. وكريم فهمي (ثنائى مدهش)
أثبت الثنائى "ياسمين عبدالعزيز"و"كريم فهمى" بأنهما ثنائى مدهش ،محبب إلي الجمهور،وهومالايدعى أى مجال للشك فيماأقول،من ناحية الأرقام وألتفاف الناس حول أعمالهم..إلي أخره،من كل المقومات التى تؤكد نجاحهما معا،والجمهورأحبهما معا أيضا،وهو ماتحقق – أخيرا- من خلال المسلسل الرمضانى الشهير "وننسي اللي كان"،التى أثبتت ياسمين من خلاله بأنها مازالت تقف على أرض صلبة،لن يزعزها شيء،حتى الحملات التى تعرضت لها من هجوم عنيف بدون أية أسانيد تذكرعلى شخصها وعلي مسلسلها من لجان إليكترونية مآجورة قبل العرض الرمضانى على الشاشة الصغيرة ، حتى يؤثر بالسلب على نسب المشاهدة وألتفاف الناس حول العمل ،ولكن لم يأت ثماره "لأن مابنى على باطل فهو باطل"،وهو مالم يحدث الحقيقة، بل بالعكس ،لأن ياسمين محبوبة من الجميع وبخاصة داخل الأسر المصرية والعربية ،ويعتبرونها فرد من العائلة ،ولها شعبيتها الجارفة ،التى لاتضاهيها أى فنانة أخرى من جيلها،ونجمة شباك بالدرجة الأولي،وأول من قدمت بطولات فى جيلها بإسمها على شاشة السينما وحققت نجاحا كبيرا جدا بفضل الله،"ياسمين ..وكريم" كلاكيت ثالث مرة من النجاح الكبيرمعا،وهو أمر يحسب الحقيقة لهذا الثنائى الناجح،طبعا "كريم" كنت أول من شاور عليه ونبأ له بمستقبل كبير فى عالم الفن،من خلال تلك المساحة "الأفضل" فى السنوات السابقة،وبالمعنى خلصت فيه "كل الكلام"،كما أنه ماشاء الله بيتطور أكثر وأكثر،وأصبح واع أكثر من الأول،وأدائه مغاير،والذى يميزه تحكمه الشديد فى كافة تعبيرات وجهه وحركة الجسد واليدين،بخلاف الرياضة التى يحرص عليها،ليكون "جان" مهم بمعنى الكلمة ،خاصة وهذه المنطقة تحديدا ليس بها الكثير من أبناء جيله،كما توج هذا النجاح الكبير –الأخير- للنجمان - "كريم وياسمين" - عضوية شرفية من "جمعية ياس للثقافة والفنون والمسرح في أبوظبي، تقديراً للنجاح الذى حققه الثنائى ،وتقديرا لمسيرتهما الفنية وحضورهما اللافت كثنائي درامي خلال السنوات الأخيرة.
مسك الختام
لوحة الشرف ( محمد منير.."فى حتة لوحده")
هذا تقليد جديد أتبعه - "لأول مرة" - فى مقالي السنوى المتواضع (الأفضل )،بأن تكون هناك( لوحة شرف) لنجم أوأكثر يستحقها طوال مسيرته من عطاء فنى لاينضب أبدا،وأعماله التى "كسرت الدنيا" بالمعنى فى الفترة الأخيرة.."وبخاصة فى الشهر الكريم "،والحقيقة بدون تفكير أومبالغة،"لوحة الشرف" السنة دى يستحقها النجم الكبير محمد منير"ربنايمتعه بكامل الصحة والعافية"،الذى من العام الماضى وحتى وقتنا هذا،بالمعنى مسيطر على الساحة بأغانيه وإحساس صوته العالي الذى لايضاهيه أحد بفضل الله ،وبخاصة فى شهررمضان المنصرم،- "ومن قبله من خلال أغنية كأس العرب لكره القدم..وأغنية فيلم "ضي" التى فاقت كل النجاحات وأصبحت" تميمة "فى كل شيء ،عند الناس ،فى الفرح ..فى الحزن..فى أى مناسبة تسمعها ومع كل المتعاملين مع وسائل الاتصال الحديثة، و"السويشال ميديا"بشكل خاص ، يضعون صورهم وذكرياتهم وأفراحهم مصاحبة للأغنية اللي" قلبت الموازين" فى الفترة الأخيرة ،أصبح من "معلمين رمضان"مع سمير غانم ونيللي وشريهان، كما أطلقوا عليه فى "الكوميكس" و"التيك توك "،ومقاطع "الريلز"الشهيرة المتعددة،على وسائل التواصل الإجتماعى،وذلك بعد النجاح الكبير لأغانيه فى رمضان منها "فى حتة لوحدى" التى – كما قلت له- عند زيارتى الأخيرة له ببيته مؤخرا،هى تتكلم عنك أنت ،فعلا محمد منير "فى حتة لوحده"،التى تقول كلماتها" حلمي اللي أنا بحلمه، وطريق اللي أنا برسمه
بمشي لوحدي عليه، والدنيا تلف تلف،ومكاني في أول صف، وماحدش بيعدي، في حتة لوحدي، مافيش تاني مني،والناس كلها عارفه.. في حتة لوحدي"..كما أسعد محبيه بأغنيته عن رمضان الأخيرة،وتصويرها بأهم معالم وذكريات رمضان التى لاتنسي أيضا، "عيالي تاخد رمضاننا معاك"، تدور حول أجواء رمضان ودفء العائلة والذكريات الجميلة، وتتسم بطابع دافئ ومبهج..بإختصار شديد هو ده "محمدمنير" طعم مصر،وجمالها،الفنان المهموم بقضايا وطنه وأمته،اللي مش بيقدم أى حاجة والسلام،بيتابع كويس جدا ،ويعافر، وينتقي أفضل المعروض عليه فى "الشعر والمزيكا"،لايرضيّ للنجاح بديلا،"لأ..ومش أى نجاح"،بإختصار شديد هو- كماسبق وذكرت - وأقول دوما هو إمتداد طبيعي لكل عمالقة الغناء الذين سبقوه..ويكفينافخرا وعزابأنه مصري، ومن أبناء هذا الوطن الحبيب (مصر)..و"تعيشي يابلدى..يابلدى تعيشي".