أشاد الدكتور سامح الحفنى، وزير الطيران المدنى، بما قدمت المضيفتين الجويتين ناريمان أبوبكر ، وسارة هيمن صالح من طاقم الضيافة الجوية بشركة مصر للطيران، وذلك تقديرًا لتصرفهما الإنسانى والمهنى الراقى أثناء تعاملهما مع راكب على متن إحدى الرحلات الجوية، فى موقف يعكس أعلى معايير الاحترافية المهنية والإنسانية فى التعامل مع الركاب.
وخلال اللقاء، أشاد وزير الطيران المدنى بما أبدته المضيفتان من سرعة استجابة وحسن تصرف ، مؤكدًا أن ما قامتا به يُمثل نموذجًا مُشرفًا يُحتذى به جميع العاملين بالقطاع.
وأكد «الحفني»، أن «مثل هذه المواقف الإيجابية تعكس الصورة الحضارية لمنظومة الطيران المدني، وتبرز الدور الهام للكوادر البشرية العاملة به، والتى تُعد أحد أهم عناصر النجاح والتميز فى مسيرة العمل والتزامهم بأداء مسؤوليتهم وفق أعلى المعايير الدولية».
كما أعرب الوزير عن فخره واعتزازه بالمستوى المُشرف الذى قدمته المضيفتان، مشيرًا إلى أن «قطاع الطيران المدنى يزخر بالعديد من النماذج المُضيئة التى يعتز بوجودها ضمن صفوف العاملين به».
وفى ختام اللقاء، وجه وزير الطيران المدنى الشكر والتقدير للمُضيفتين، مُتمنيًا لهما دوام التوفيق والاستمرار فى تقديم نماذج إيجابية تعكس القيم المهنية والإنسانية التى يتميز بها أبناء القطاع.
ومن جهة أخرى وتماشيا مع سياسة المنظمة الدولية للطيران المدنى «إيكاو» لتخفيض الانبعاثات الكربونية وتعزيز الاستثمارات الخضراء بدأت وزارة الطيران المدنى، بتوجيهات الدكتور سامح الحفنى وزير الطيران المدني، فى استخدام الوقود المستدام للطيران (SAF) بهدف خفض الانبعاثات الكربونية، والتخلص التدريجى من الوقود الأحفوري، وتعزيز الاستثمارات الخضراء، واستدامة قطاع الطيران.
وفى خطوة تعكس توجه القارة الإفريقية نحو تعزيز الاستدامة فى قطاع الطيران، اختتمت أعمال ورشة العمل القارية المتخصصة حول سياسات تطوير ونشر وقود الطيران المستدام (SAF)، والتى عقدت فى بريتوريا، بمشاركة رفيعة المستوى من صناع القرار وخبراء الطيران وواضعى السياسات، إلى جانب ممثلى الحكومات والقطاع الخاص من مختلف الدول الإفريقية. مثل مصر فى الورشة الطيار كريم جميل مستشار رئيس سلطة الطيران المدنى المصرية.
وجاء تنظيم الورشة تحت رعاية الاتحاد الإفريقى و«السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا _ Common Market for Eastern and Southern Africa»، فى إطار الجهود المشتركة لدعم التحول نحو طيران أكثر استدامة، وتعزيز قدرة القارة على مواكبة التوجهات العالمية فى مجال خفض الانبعاثات الكربونية.
وشهدت جلسات الورشة نقاشات موسعة حول آليات تطوير منظومة وقود الطيران المستدام فى إفريقيا، حيث استعرض المشاركون التوجهات الاستراتيجية التى تستهدف تحقيق أمن الطاقة، وفتح آفاق اقتصادية جديدة، وتعزيز سلاسل القيمة المحلية فى القطاعات المرتبطة بالطاقة والطيران.
وقال المشاركون إن «تطوير صناعة الوقود المستدام للطيران يمثل فرصة استراتيجية للقارة الإفريقية، لما يتيحه من إمكانات كبيرة لدعم النمو الاقتصادى وخلق فرص عمل جديدة، خاصة فى قطاعات الطيران والبترول والزراعة والصناعة والنقل».
كما شددت المناقشات على أهمية تعزيز التعاون الإقليمى والتكامل القارى من خلال إقامة شراكات بين الدول الإفريقية لتجميع الموارد وتطوير مشاريع مشتركة، بما يسهم فى زيادة جاذبية الاستثمار فى هذا القطاع الحيوي.
وشددت الورشة بضرورة وضع سياسات مرنة ومحفزة للاستثمار فى الوقود المستدام للطيران، إلى جانب دعم الابتكار والبحث العلمي، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والعمل على تطوير أطر تنظيمية موحدة على المستوى القاري.
وجاءت هذه الخطوة فى وقت يشهد فيه قطاع الطيران الإفريقى نموا متسارعا، ما يجعل التحول نحو الوقود المستدام ضرورة ملحة لضمان استدامة هذا النمو وتحقيق أهداف التنمية طويلة المدى فى القارة.
واختتمت الورشة بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الدول والمؤسسات الإفريقية من أجل بناء رؤية مشتركة تدعم تطوير قطاع طيران إفريقى أكثر استدامة وابتكارا.
المطارات المصرية تواجه موجة الطقس السيئ بكفاءة عالية
نجحت المطارات المصرية، وعلى رأسها مطار القاهرة الدولي، برئاسة المحاسب مجدى إسحاق، فى مواجهة موجة الطقس السيئ التى شهدتها العديد من المحافظات خلال الأيام القليلة الماضية.
ومن جانبه، وجه المحاسب مجدى إسحاق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوى، بتفعيل خطة التعامل مع التقلبات الجوية وإيقاف الإجازات ورفع درجات الاستعداد، بالتنسيق بين قطاع العمليات والقطاع الهندسى والأجهزة التنفيذية المختلفة بالمطار.
وانتشرت فرق العمل من مختلف الإدارات، بما فى ذلك فرق الصيانة والحماية المدنية، لمتابعة الموقف على مدار الساعة والتعامل السريع مع أى مستجدات.
وتضمنت الإجراءات التى تم تنفيذها الدفع بسيارات ومعدات شفط المياه فى مختلف ساحات المطار وممراته، لضمان عدم تراكم المياه، إلى جانب التأكد من كفاءة وجاهزية محطات الرفع وشبكات تصريف الأمطار.
كما تم تكثيف أعمال المتابعة الدورية لأرض المهبط، حفاظًا على أعلى معايير السلامة الجوية، وتعزيز فرق العمل داخل صالات السفر والوصول لضمان انسيابية الحركة.
ومن جهة أخرى، نجحت الشركة المصرية للمطارات فى مواجهة الطقس السيئ، حيث شهدت المطارات انتظاما فى الحركة التشغيلية والحفاظ على سلامة المسافرين والعاملين.
وقد تابع الطيار وائل النشار، رئيس مجلس إدارة الشركة، الموقف أولا بأول من غرفة العمليات بمقر الشركة، ووجه بضرورة الجاهزية الكاملة والتعامل الفورى مع أى مستجدات لضمان سلامة المسافرين واستمرار انتظام التشغيل.
كما حرص «النشار» على الاجتماع مباشرة مع مديرى المطارات ومديرى العموم والإدارات المختلفة لمناقشة خطط الطوارئ، ومراجعة جاهزية المعدات وفرق الدعم الفني، والتأكد من كفاءة شبكات تصريف مياه الأمطار بعد أعمال الصيانة اللازمة.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية من خلال إدارة الأزمات، مع تشكيل لجنة متابعة على مدار الساعة لضمان سرعة الاستجابة ودعم مواقع العمل بكافة المتطلبات التشغيلية.