رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

د.أيمن عباس.. رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية: «القلق والتوتر» الأعلى انتشاراً بين المصريين


22-5-2026 | 12:20

د. أيمن عباس.. رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية

طباعة
حوار: إيمان النجار

 «اضطرابات القلق هى الأعلى بين الأمراض النفسية».. واحدة من الحقائق التى كشفها الدكتور أيمن عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية، فى حديثه لـ «المصوّر»، والذى قدم خلاله ما يمكن وصفه بـ«تشريح الحالة النفسية للمصريين» من واقع المترددين على المنصة الوطنية للصحة النفسية والخط الساخن، موضحا أن البالغين من سن 18 حتى 45 سنة هم الفئة الأكثر عرضة لـ«اضطرابات القلق»، ومؤكدا أن «ترتيب الأمراض النفسية متغير بشكل نسبى».

الحديث مع رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية، تضمن تحذيرًا ومناشدة للمواطنين وذويهم من المرضى، حيث حذر «د. أيمن» من التردد على المصحات والمراكز غير المرخصة من قِبل وزارة الصحة لتأثيرها السلبى، وناشد ضرورة التوجه للطبيب المتخصص فى حالة الحاجة وعدم التأثر بما يدعى بـ«الوصمة المجتمعية».

الأرقام كانت حاضرة خلال حديث «د. أيمن»، معبرة عن حجم التردد على المنصة الوطنية للصحة النفسية والخط الساخن، وكذلك حجم التردد على مستشفيات الصحة النفسية.. فإلى نص الحوار:

 

بداية... حدثنا عن وضع الأمراض النفسية للمصريين؟

شهدت الفترة الأخيرة تزايد المترددين على المنصة الوطنية للصحة النفسية، وكذلك للتواصل مع الخط الساخن 16328 التابع للأمانة، منها حالات تعانى من الاضطرابات النفسية منها «القلق، التوتر، الاكتئاب، أفكار خاصة بإيذاء النفس أو إيذاء الآخرين»، ونتحدث عن التردد اليومى ما بين 100 إلى 150 اتصالاً مع الخط الساخن شاملاً خدمات مختلفة، منها 60 فى المائة من المكالمات للاستشارات النفسية، و30 فى المائة خاصة بالاستعلام عن مواعيد العيادات المتخصصة، ونحو 10 فى المائة شكاوى ومقترحات، وفيما يخصّ الاستشارات النفسية للمترددين عبر الخط الساخن يتم توجيههم للمشرفين العلاجيين لمتابعة الأعراض، ويتم الحديث مع المعالج النفسى عن طريق مكالمة تليفونية، بدون بيانات شخصية، ومن الممكن معرفة سن المتصل لتصنيف الفئة العمرية، مع الأخذ فى الاعتبار أن المكالمة تكون فى سرية تامة، وبالتوازى لدينا المنصة الوطنية للصحة النفسية، وتقدم نفس خدمات الخط الساخن، بالإضافة إلى جلسة افتراضية بين المريض والمعالج النفسى، ممكن مكالمة صوتية أو مكالمة فيديو.

بالأرقام.. ما معدلات التردد على الخط الساخن والمنصة الوطنية للصحة النفسية؟

الخط الساخن بدأ عام 2015، وكان وقتها عدد المترددين نحو 7500، ثم ارتفع لنحو 21 ألف مكالمة فى 2021، ثم فى عام 2024 وحتى 2026 ارتفع متوسط المكالمات إلى 35 ألف مكالمة هاتفية سنويا، وبالنسبة للمنصة الوطنية للصحة النفسية منذ تشغيلها فى 2020 حتى الآن، تم إجراء نحو 16 ألف جلسة علاجية افتراضية، وفى 2025 بلغت نحو 4300 جلسة علاجية افتراضية، وبالمقارنة بالربع الأول من 2026 نجد أنه أُجريت 860 جلسة افتراضية، هذا بخلاف المكالمات الخاصة بالشكاوى أو المقترحات أو الاستعلامات عن العيادات، وتتضمن المنصة إجراء استبيان بشكل روتينى للمتردد على المنصة لتقييم حالته.

ما مؤشرات الأمراض النفسية بناء على بيانات الخط الساخن والمنصة الوطنية، وما الأكثر انتشارًا حاليا؟

بالنظر لتحليل البيانات للمترددين، نجد أن الموضوع متغير بشكل نسبى، والمؤشرات توضح أن اضطرابات القلق هى الأعلى بين الأمراض النفسية، تليها اضطرابات التوتر، ثم اضطرابات الاكتئاب فى المرتبة الثالثة، ثم حالات الأفكار الانتحارية فى النسبة الأقل والأفكار الخاصة بإيذاء النفس أو إيذاء الآخرين، ومن حيث المرحلة العمرية يعتبر المراهقون والبالغون من سن 18 حتى 45 سنة هم الفئة الأكثر عرضة، وفى أشهر أخرى يكون الأكثر لحالات تعانى من أفكار إيذاء النفس أو الآخرين، فالمؤشرات متغيرة نسبيًا.

هل تختلف هذه المؤشرات عن آخر مسح أجرى للأمراض النفسية؟

تغيير نسبى، تغيير تدريجى، وبشكل تصاعدى، ففى عام 2025 وبداية 2026 معدلات الإصابة بالأمراض النفسية فى الارتفاع.

تشهد مواقع السوشيال ميديا خلال الفترة الأخيرة تزايد الحديث عن ضغوط نفسية وانتهت ببعض الحالات للانتحار العلنى، ما تفسير ذلك؟

يمكن تفسير هذا الوضع بأمرين مهمين، الأول: تعرض الشخص لاضطرابات نفسية، متغيرات سلوكية، ضغوط حياتية، الثانى: هو عدم توجه الشخص للطبيب المختص، والأمر الثانى سببه انتشار ما يدعى بـ«الوصمة المجتمعية» المرتبطة بالمرض النفسى، وهذه نقطة مهمة وتحدى كبير يجب أن يتعامل معها الشخص، أن يقتنع بحالته المرضية، ويقتنع أن المرض النفسى مثله مثل أى مرض يحتاج إلى علاج، يحتاج إلى الحديث مع أطباء ومتخصصين، واللجوء للمتخصصين هو ما سيجعله يستطيع التعامل مع حالته ومع المتغيرات السلوكية أو الاضطرابات النفسية.

كيف تواجهون مشكلة «الوصمة المجتمعية»؟

نتعامل مع هذه المسألة بأكثر من محور، أولا: الشخص الذى يعانى من اضطرابات نفسية ومرض نفسى أحيانا يرفض التردد على المستشفيات التابعة الصحة النفسية، لذا كان توجهنا بتوفير البديل، وهو التواصل مع الخط الساخن أو التردد على المنصة الرقمية، ثانيا: بدأنا فتح عيادات خاصة بكل التخصصات الفرعية، وعن طريق ملء استبيان داخل وحدات الرعاية الأولية تحت مظلة المبادرة الرئاسية «صحتك سعادة»، وبناء على الاستبيان يتم تحديد حالة المريض وما يحتاجه، وفى حالة احتياجه لاستشارة نفسية من الأطباء فى وحدة الرعاية الأولية يوجهونه إلى ضرورة مراجعة نفسه، ويعيد تقييم نفسه، والتوجه لتلقى خدمة علاجية بأحد المستشفيات، وهذا يقلل نسبيا الوصمة المجتمعية.

 المحور الثالث: خلال الأيام القليلة الماضية بدأنا خطوة افتتاح عيادات لمبادرة «صحتك سعادة» داخل مستشفيات الصحة النفسية، فى محاولة لكسر الوصمة المجتمعية للمرضى المترددين، والاستفادة من ثقة المواطنين فى المبادرات الرئاسية وثقتهم فى خدماتها وتوجيهاتها، وبالتالى يتردد المريض على عيادة خاصة بالمرض النفسى تحت مظلة المبادرات الرئاسية لتلقى الخدمة، وهذا من شأنه إتاحة بشكل أسرع لإجراء إحالة داخلية بنفس المستشفى وتوجيه المريض لعيادة المبادرة، وفى حالة كسر الوصمة المجتمعية تتم إحالته للعيادة المتخصصة بالمرض الذى يعانى منه.

ما دور وحدات الرعاية الأولية «الوحدات الصحية»؟

مبادرة «صحتك سعادة» موجودة فى قطاع الرعاية الأولية فى أكثر من 80 وحدة صحية على مستوى الجمهورية، بدأنا هذه الخطوة منذ أكثر من سنة، وحاليا وصل عددها إلى 111 وحدة، وهذا تواجد نسبى جيد، بحيث مَن يتوجه لتلقى خدمة رعاية أولية سواء تطعيمًا أو تنظيم أسرة أو فحصًا طبيًا، يمكنه تلقى خدمة فى غرفة الدعم النفسى داخل الوحدات، هذه الخدمة بدأت منذ عام ونصف العام، ومن المقرر التوسع وإضافة عدد خمسين وحدة صحية خلال ستة أشهر.

تشغيل عيادات للإدمان الرقمى وإدمان الألعاب الإلكترونية.. كيف كانت البداية؟

بدأنا كمرحلة أولى فى ست محافظات، عيادة الإدمان الرقمى، يوم الأربعاء، يوم واحد أسبوعيًا كمرحلة أولى، يتم عمل تقييم كامل للمترددين على العيادة بمعرفة الأطباء، ثم يتم عمل جلسة علاجية سواء فردية أو جماعية بمعرفة المعالج النفسى أو الأخصائى النفسى، واتخذنا قرار افتتاح هذه العيادات بعدما رصدنا من خلال التردد على عيادات الطب النفسى بالمستشفيات تكرار شكاوى من قِبل المترددين بوجود مشكلة لديهم، وهى «الإدمان الرقمي» وأنه يحتاج إلى التواجد على السوشيال ميديا وقتًا طويلاً، يلعب ألعابًا إلكترونية تقضى على يومه، تشتت انتباهه، تقلل من تركيزه، ومع تكرار الشكوى بدأنا وضع مقترح عيادات خاصة بالإدمان الرقمى ثم افتتاحها بعد ذلك، ويبلغ متوسط التردد على كل عيادة من 10 إلى 15 حالة.

كيف يجرى توصيف للحالة بأنه مدمن رقمى؟

يتم حساب عدد الساعات التى يقضيها على وسائل التواصل الاجتماعى طبقا للفئة العمرية، وفيما يخص الأطفال مثلاً عدد الساعات التى يقضيها على وسائل التواصل الاجتماعى، أو على ممارسة لعبة معينة أو على برامج الإنترنت، مع وجود ميول لاضطرابات نفسية لدى الطفل منها، فى حالة سحب الهاتف أو التابلت تظهر عليه متغيرات سلوكية، يحاول رفع صوته، يتحدث بشكل غير الطبيعى المعتاد عليه، البكاء، يحاول لفت الانتباه، وبطرق مختلفة لتوجيه الأبوين للاستجابة لاحتياجه، ومن الممكن أن يتطور الأمر، كأن يدخل فى مرحلة بكاء لفترة طويلة، يعرض نفسه لعُزلة، ويسلك اتجاهًا مخالفًا للطبيعى.

ما نراه على مواقع التواصل الاجتماعى من حالة من الضغوط النفسية والمشكلات النفسية، والقول بأن نسبة كبيرة من الشعب المصرى يعانى من ضغوط نفسية هل ينطوى على تضخيم؟

يجب أن نتفق على أنه يوجد فارق بين المرض العقلى والاضطراب النفسى، فالاضطراب النفسى مثلا شخص بدأ يومه بشكل طبيعى، فجأة تعرض لمشكلة فى العمل، فى الأسرة، حلها صعب، بدأ يقلق، الموضوع زاد استغرق يومًا، يومين أو أكثر، يبدأ يكتئب، ليست لديه حلول موضوعية للمشكلة، يزداد القلق والتوتر لديه، هذا اضطراب نفسى مرتبط بوقت معين وينتهى ويعود الشخص لحالته الطبيعية، وهذا معاكس لأمراض عقلية مثل الفصام أو ثنائى القطبين أو بعض الاضطرابات العقلية، فالاضطراب النفسى يستغرق وقتًا معينًا ويعود الشخص لحالته الطبيعية، الوقت قد يطول أو يقصر لكنه محدد بوقت، أيضا لا نستطيع أن نحدد قاعدة ثابتة، على حسب المستقبل للسوشيال ميديا، فمن الممكن أن يكون وضع آلية لنفسه للاستجابة للأفكار التى تُعرض عليه، أو لا يستجيب، فالموضوع متغير بشكل نسبى من شخص آخر.

متى يلجأ الشخص للعلاج النفسى؟

 بتقييم الشخص لنفسه، لو رأى الشخص أن حياته بدأت تخرج عن النطاق الطبيعى المتعايش معه، بمعنى إذا كان يشعر أنه دائمًا فى قلق، دائمًا فى توتر، الوضع يستمر معه وقت أكثر من الطبيعى، شعوره بتضاعف الأمور البسيطة، إذا استمر إحساسه بالرغبة فى العزلة، رفض الآخرين، رفض نفسه، أو ظهور بعض المتغيرات السلوكية الخاصة به فى تعاملاته مع مَن حوله، هنا يجب أن يقيّم نفسه ويلجأ إلى طبيب.

مصحات أو مراكز غير مرخصة كثيرة تم إغلاقها من قِبل وزارة الصحة لكونها غير مرخصة، فماذا عنها ومدى خطورتها؟

نحاول توفير بيئة صحية سليمة للمرضى المترددين على الخدمة، سواء تقدم الخدمة بمنشآت حكومية أو منشآت خاصة، الأماكن المرخصة تكون لها اشتراطات ومعايير معينة، سواء كانت فى مجال التعافى وعلاج الإدمان أو فى مجال الصحة النفسية، منها اشتراطات خاصة بالمكان أو بالبروتوكول العلاجى المتبع، وهذه فائدة أن يكون المكان مرخصًا، أنه تتم مراجعته طبيًا وإداريًا وعلميًا، ومراجعة القوى البشرية، ومراجعته من ناحية البنية التحتية، ومدى ملاءمته لمعيشة مريض.

بعض الأماكن التى تمت متابعتها خلال الفترة الماضية، وغير الحاصلة على تراخيص، بالمعاينة تبين عدم توافر أى من الاشتراطات المصدّق عليها من وزارة الصحة، وحفاظًا على أهلنا من المرضى لا يمكن استمرار هذه المراكز فى تقديم الخدمة وهى غير مستوفية للاشتراطات، لأن ذلك يؤثر بالسلب على المرضى، وأثناء الغلق يتم توجيه المرضى وتعريفهم بالأماكن الحكومية التى تقدم الخدمة، وكذلك الأماكن الخاصة المرخصة، ولهم حرية اختيار المكان الذى يتوجهون له.

قد يلجأ البعض للمراكز الخاصة لعدم توفر الحجز الإلزامى بالقدر الكافى فى المستشفيات الحكومية، أليس كذلك؟

لدينا أسرّة الحجز الإلزامى متوفرة فى مستشفيات كثيرة فى عدد من المحافظات، وليست لدينا نقطة سلبية تخصّ هذا المجال، بالعكس مستشفياتنا مفتوحة، سواء بالحجز الطوعى أو الحجز الإلزامى.

ما تحذيرك للأهالى والمرضى فيما يتعلق باختيار مراكز العلاج؟

نناشد المواطنين سواء أهالى أو مرضى أن الأماكن الحكومية للصحة النفسية معلنة فى 16 محافظة، الأماكن الخاصة المرخصة معلنة فى جميع محافظات الجمهورية، أيضًا المراكز التى تتبع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان معلنة، ونقول لهم: «إحنا موجودين معكم سواء قطاع حكومى تابع لوزارة الصحة أو تابع للتضامن أو قطاع خاص مرخص، وعليكم تحديد اختياركم لتلقى الخدمة الطبية بشكل صحيح»، كما أن تقديم الخدمة الطبية بمستشفيات الصحة النفسية مغطى بالتأمين الصحى أو العلاج على نفقة الدولة، وفيما يخصّ الإدمان لدينا شريك قوى هو وزارة التضامن، ممثلة فى صندوق مكافحة وعلاج الإدمان.

كم يبلغ حجم العمل بمستشفيات الصحة النفسية؟

لدينا 24 مستشفى بمختلف محافظات الجمهورية، وخلال عام 2025 بلغ عدد حالات الدخول للأقسام النفسية 11 ألفًا و261 مريضًا، وبلغت زيارات العيادات الخارجية شاملة كل التخصصات سواء نفسية أو إدمانًا أو تخصصات أخرى 950 ألفًا، فيما بلغ عدد الزيارات للمترددين على العيادات النفسية نحو 600 ألف زيارة، أيضا عدد جلسات تنظيم إيقاع المخ نحو 11 ألفًا و200 جلسة.

ما الجديد بخطة مستشفيات الصحة النفسية؟

الجديد أنه تم افتتاح عيادات لتقديم خدمات العلاج الطبيعى، البداية كانت فى ستة مستشفيات كمرحلة أولى وهذه لأول مرة، أيضا تشغيل عيادات أسنان كعيادة خارجية بالمستشفى للمترددين على المستشفى وليست مقصورة على مرضى الأقسام الداخلى فقط، أيضا تم تشغيل خمس عيادات خاصة بالصرع، ومن المقرر بداية أعمال إنشائية لمستشفيات جديدة خلال الفترة المقبلة فى محافظتى الغربية والبحيرة، فالبحيرة لا يوجد بها مستشفى صحة نفسية وتتم تغطيتها عن طريق محافظة الإسكندرية، والغربية يوجد بها مركز لعلاج الإدمان ومستشفى صحة نفسية وإدمان والمستشفى الجديد سيكون إضافة ثالثة للمحافظة، وبهذه الإضافة ستصل تغطية مستشفيات الصحة لـ17 محافظة، أيضا خلال الفترة المقبلة يوجد مقترح بإضافة خدمات العلاج الإلزامى بثلاثة مستشفيات، هى: الخانكة، العزازى بالشرقية، ومستشفى ثالث بالغردقة.

فى بيتنا مريض نفسى، كيف يمكن التصرف؟

أول طريق يجب اللجوء إليه هو الاتصال بالمختصّ، والخط الساخن متاح 24 ساعة، ويتم عرض المشكلة أو الشكوى على المعالج النفسى، ويوضح طريقة التعامل مع المشكلة، الطريق الثانى فى حالة الحاجة للتوجه للمستشفى يجب اتخاذ الخطوة دون تردد لتلقى الخدمة.

أخيرًا.. توجد شكوى من صعوبة الحجز؟

يوجد ضغط كبير على المنصة، فمشكلة المرض النفسى والجلسة العلاجية ليس لها وقت محدد، وبالتالى الجلسة قد تستغرق وقتًا طويلاً وبحرية كاملة للمريض، وهذا يشكل ضغطًا كبيرًا على المنصة، ومن المقرر خلال الفترة المقبلة إجراء توسعة للاستشارات على المنصة وإضافة عدد أكبر من المعالجين النفسيين للمنصة، وكل خدماتها مجانية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة