رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

مبادرة «المليون رخصة دولية» صناعة أجيال رقمية من الطلاب


22-5-2026 | 12:25

.

طباعة
تقرير: نهال بلال

تأتى مبادرة «المليون رخصة دولية» لتؤكد تحركات الدولة نحو «الرقمنة» وإعداد أجيال تمتلك مهارات تكنولوجية تؤهلهم للمنافسة محليًا ودوليًا، عبر توفير تدريبات وشهادات دولية معتمدة فى مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعى والأمن السيبرانى والشبكات والدعم الفنى.

 

المبادرة التى يرعاها «صندوق تطوير التعليم» التابع لرئاسة الجمهورية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وعدد من الجهات المتخصصة، نجحت فى الوصول إلى آلاف الطلاب داخل المدارس بمختلف المحافظات، لتتحول إلى واحدة من أهم المبادرات التعليمية والتكنولوجية التى استهدفت بناء الإنسان الرقمى وتأهيل الشباب لوظائف المستقبل.

وحضر د.مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤخراً مؤتمر «مبادرة المليون رخصة» فى العاصمة الإدارية، حيث قام بتكريم الجهات والشركاء الذين أسهموا فى إنجاح المبادرة تقديرًا لجهودهم فى نشر الوعى، وتسهيل التدريب، وتقديم الدعم الفنى للعاملين المستفيدين من المنظومة.

الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، ترى أن مبادرة «المليون رخصة دولية» تمثل فرصة حقيقية للطلاب لاكتساب مهارات رقمية معتمدة تساعدهم فى مستقبلهم الدراسى والمهني، وتشير إلى أن المشاركة فى المبادرة جاءت من إيمان حقيقى بأهمية إعداد الطلاب لمتطلبات العصر الحديث وسوق العمل الرقمى، وأضافت أن مديرية التربية والتعليم بالقاهرة بذلت جهودًا كبيرة لدعم المبادرة، حيث تم توفير التدريب والدعم الفنى للطلاب داخل المدارس، إلى جانب تجهيز المعامل والقاعات التكنولوجية وتسهيل إجراءات الحصول على الرخصة الدولية.

وأوضحت «همت» أن الهدف لم يكن فقط حصول الطلاب على شهادات، إنما مساعدتهم على تطوير مهاراتهم العملية والتكنولوجية، مؤكدة «حرصها على التواصل المباشر مع الطلاب والاستماع إلى احتياجاتهم والعمل على توفير ما يساعدهم على تحقيق أقصى استفادة من التدريبات المختلفة»، ووجهت رسالة مهمة للطلاب بضرورة استغلال طاقتهم ووقتهم فيما يفيدهم، واستخدام التكنولوجيا فى التعلم والإبداع بدلاً من إهدار الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن التكنولوجيا يمكن أن تكون وسيلة حقيقية لبناء المستقبل إذا تم استخدامها بالشكل الصحيح.

أما الدكتورة رشا شرف، رئيس «صندوق تطوير التعليم» فتؤكد أن مبادرة «المليون رخصة دولية» تُعد خطوة استراتيجية تهدف إلى تمكين الشباب من مهارات رقمية معتمدة عالميًا، بما يفتح أمامهم فرصًا أوسع فى سوق العمل داخل مصر وخارجها، وتشير إلى أن «التطور التكنولوجى المتسارع يفرض على المؤسسات التعليمية ضرورة مواكبة التغيير، موضحة أن المبادرة جاءت استجابة فعلية لهذه المتغيرات من خلال توفير برامج تدريبية وشهادات دولية معترف بها».

وتقول منى أبوطالب، مدير أكاديمية «سيسكو الإسماعيلية»، أحد المشاركين فى المبادرة، إن شركة «سيسكو» من الشركات العالمية المتخصصة فى مجال الشبكات، ومؤخراً فتحت مجالات جديدة، وكان من حظ الطلبة أنها تستفيد من تعاون الشركة مع وزارة التربية والتعليم.

وتضيف أن «الطلبة استفادوا من المبادرات التى تمت خلال الفترة الأخيرة والاشتراك فى مسابقات صيف رقمى ثم شتاء رقمى، وحصول الطلبة على التدريبات المتميزة فى مجالات عدة مثل الشبكات والأمن السيبرانى والذكاء الصناعى وغيرها من التدريبات التى استمتع الطالب بها وتعلمها وأتقنها.

وتوضح: انطلقت مبادرة «المليون رخصة دولية» فى نوفمبر الماضى، وتم الإعلان عنها فى جميع المحافظات من خلال روابط خاصة لكل محافظة.

وتابعت: بدأ تنافس بين جميع الطلاب لاجتياز 16 تدريباً والحصول على شهادات خاصة بهذه التدريبات، وبعدها جاءت مرحلة اختيار الطلاب المتميزين وتكريمهم بالحصول على الشهادة الدولية، وكان لمحافظة الإسماعيلية الحظ فى حصول 92 طالباً من التعليم العام (إعدادى وثانوى) والتعليم الفنى على هذه الشهادات، وتم التكريم فى الاحتفالية التى أقيمت فى العاصمة الإدارية بحضور الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، وحصول المحافظة على المركز الثالث.

وقال الطالب مهند محمد صلاح الدين، بالصف الثانى الإعدادى، من مدرسة الطائف الرسمية لغات بالإسماعيلية: عرفت المبادرة عن طريق روابط نشرها «مركز التطوير التكنولوجى»، واشتركت مرتين فى صيف رقمى وشتاء رقمى، وبدأنا المسابقة بندوة للتعريف بها ثم حصلنا على تدريبات عبارة عن 16 كورساً.. ويضيف: استفدنا كثيراً من التدريبات وكان أفضلها التدريبات الخاصة بالذكاء الاصطناعى، كما تمنى «مهند» أن «تكون هناك مسابقات أخرى مختلفة عن صيف رقمى وشتاء رقمي.

فيما أعربت الطالبة حلا محمد، بالصف الأول الثانوى، بمدرسة الطائف الرسمية لغات بالإسماعيلية، عن سعادتها بالمشاركة فى المبادرة التى عرفتها عن طريق زملائها، وتقول: دخلت على الروابط التى كانت منشورة على صفحة «مركز التطوير» وصفحة المدرسة وبدأت فى تعلم الكورس وأذاكره وبدأت تعلم الكورس ومذاكرته بنفسى، لأن كل التدريبات «أونلاين» وكانت أخصائية التطوير فى المدرسة تساعدنى، ومركز التطوير عقد لنا ورش عمل لتبسيط الأمور الصعبة، ودرسنا 16 كورساً، وتضيف: فزت بالشهادة الدولية، وأتمنى المشاركة مرة أخرى لأنها فرصة عظيمة.

أما الطالب أحمد إبراهيم فيوضح أنه تم التدريب على شهادات الامتحانات، وعمل ورش على التدريب فى «مركز التطوير»، وبدأت الكورسات وبعدها تم عقد الامتحان إلى أن استلمت الشهادة من منظمة Cisco..

كما تمنى الطالب محمد أحمد محمد عزازى، فى الصف الثانى الثانوى بمدرسة المجمع التعليمى لغات محافظة الإسماعيلية أن تتكرر المسابقة فى مجالات أخرى لأنها مهمة وفرصة لكل طالب يريد تطوير نفسه فى مجال التكنولوجيا والشبكات.

أيضا الطالبة نور محمد فخرى بمدرسة «بنك مصر للتكنولوجيا والصناعات الغذائية» سعيدة بتكريمها ضمن المبادرة، وتؤكد أنها «استفادت من الورش الخاصة بها».

أخبار الساعة

الاكثر قراءة