رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

التحفظ على شفرات الحلاقة وأغطية الوسائد المستخدمة في مذبحة كرموز

24-3-2026 | 13:38

الضحايا مع والدتهم

طباعة

شهدت منطقة كرموز غرب الإسكندرية واحدة من أكثر الجرائم المروعة عندما تحولت لحظات اليأس والعنف داخل شقة واحدة إلى مأساة إنسانية لا تُصدق، انتهت بمقتل أم وستة من أبنائها في واقعة صدمت الرأي العام وجعلت الجميع يتساءل: كيف يمكن لليأس أن يتحول إلى فظاعة بهذا الحجم؟

تحريات جهات التحقيق كشفت أن الأم، بعد تلقي خبر طلاقها من زوجها عبر الهاتف ورفضه الإنفاق على الأسرة، قررت أن تنهي معاناتها ومعاناة أبنائها بطريقة مروعة، مستخدمة ثلاثة شفرات حلاقة وأغطية وسائد كأدوات للجريمة، ما أسفر عن جروح قطعية بيد الأبناء، قبل أن تصدر أوامرها لابنها الأكبر والناجي من المأساة لمساعدة في تنفيذ التعديات حتى قتلوا أشقاءهم تباعًا.

وأظهرت التحقيقات أن الأبناء الستة كانوا ضحايا لساعات من العنف المتدرج؛ الطفلة البالغة 10 سنوات أولى الضحايا، تبعتها شقيقتها 12 عامًا، ثم الأخوة الأكبر سنًا الذين توالت وفاتهم بعد مقاومة مؤقتة، فيما كانت الأم تنهي حياتها لاحقًا بنفسها مستخدمة وسادة وأغطية الرأس بعد أن أمرت ابنها الأكبر بالقيام بذلك.

التحقيقات الأمنية احتفظت بالأدوات المستخدمة، بما في ذلك شفرات الحلاقة وأغطية الوسائد، وأرسلتها إلى الطب الشرعي لمطابقة آثار الدماء على الأدوات مع أقوال المتهمين، لتحديد سبب الوفاة بدقة.

وتم تحديد التسلسل الزمني للساعات الأخيرة في حياة الضحايا، لتكشف كيف تحولت الصمت داخل الشقة إلى جريمة صامتة لكنها مروعة، حيث انتهت الحياة في جنحة قاتمة، لتصبح الواقعة لغزًا إنسانيًا وجريمة صادمة في آن واحد.

أخبار الساعة