أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية، اليوم السبت، أن الجيش الأمريكي شن غارة جوية على زورق آخر يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ الساعات الماضية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وذكرت القيادة الجنوبية الأمريكية -في بيان- "خلال الساعات الماضية، وبتوجيه من قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرانسيس إل. دونوفان، نفذت فرقة العمل المشتركة "الرمح الجنوبي" غارة جوية قاتلة على زورق تابع لمنظمات إرهابية مصنفة". وأضافت أنه لم يُصب أي من أفراد الجيش الأمريكي بأذى في الغارة.
وبذلك، يرتفع عدد القتلى في غارات على زوارق يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات إلى 138 شخصًا على الأقل، وذلك في إطار عملية "الرمح الجنوبي"، وهي حملة تقول الإدارة الأمريكية إنها تهدف إلى الحد من تهريب المخدرات.
وتُعد هذه الغارة، الهجوم السادس الذي يُعلن عنه رسميًا هذا العام، والثاني هذا الأسبوع. وكان الجيش الأمريكي قد شن يوم الثلاثاء الماضي غارة جوية على ثلاثة زوارق يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي، ما أسفر عن مقتل 11 شخصًا، وفقًا للقيادة الجنوبية الأمريكية.
وكانت العمليات العسكرية الجارية في شرق المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي واجهت تدقيقًا مكثفًا في الكونجرس منذ بدء هذه العمليات في سبتمبر الماضي.
وقبل حملة الضربات البحرية التي شنها الجيش الأمريكي، كانت مكافحة تهريب المخدرات غير المشروعة من اختصاص أجهزة إنفاذ القانون وخفر السواحل الأمريكي، وكان يُعامل أعضاء العصابات ومهربو المخدرات كمجرمين يتمتعون بحقوقهم القانونية. ويواصل خفر السواحل اعتراض سفن تهريب المخدرات ومصادرة المخدرات في شرق المحيط الهادئ دون استخدام القوة المميتة.