شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل "فن الحرب" تحولات درامية عميقة، حيث غاصت الأحداث في ماضي شخصية "صفية" (دنيا سامي)، لتكشف عن الوجه الآخر لمعاناتها التي دفعتها للانضمام إلى عالم العصابات، وتبين أن "صفية" عاشت تجربة إنسانية مريرة بدأت بانهيار زواجها إثر اكتشاف خيانة زوجها، مما جعلها تختار طريق الانفصال لتبدأ رحلة شاقة بمفردها.
من ضحية "نصب" إلى عالم الجريمة.
أظهرت الحلقة حجم الضغوط النفسية والمادية التي حاصرت "صفية" بعد الطلاق، خاصة مع تخلي طليقها عن مسؤولياته تجاه ابنتهما، وفي محاولة بائسة لتأمين مستقبل صغيرتها، وضعت "صفية" كل مدخراتها في شركة لتوظيف الأموال، لتسقط ضحية لعملية نصب كبرى؛ وهي اللحظة الفارقة التي شكلت نقطة التحول في حياتها وقادتها للانضمام إلى فريق "زياد".
على جبهة أخرى، تصاعدت وتيرة الإثارة مع نجاح عصابة "زياد" (يوسف الشريف) في تضييق الخناق على "جاسر"، أحد المتورطين الأساسيين في قضية توظيف الأموال، حيث تمكن إسلام إبراهيم ومحمد جمعة من التسلل إلى منزله وزرع أجهزة تجسس وكاميرات مراقبة، بينما لعبت "مي" (شيري عادل) دوراً محورياً في تدبير حيلة ذكية مكنت الفريق من التسلل إلى معرض السيارات ووضعه تحت المراقبة.
ولم تخلُ الحلقة من الغموض، حيث ظهر طرف ثالث مجهول يراقب تحركات فريق "زياد" عن بُعد، وبدأ في تتبع "محمد جمعة" لرصد خطواته، مما يضع الخطة الكبرى لاسترداد 6 مليارات جنيه على المحك، وسط صراع يمزج بين الذكاء النفسي وألعاب الخداع المتقنة.