رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

التدخل السريع بـ«التضامن» ينقذ مهندسة سابقة بهيئة الطاقة الذرية وينقلها إلى دار رعاية

20-2-2026 | 11:30

المهندسة ليلى

طباعة
محمود بطيخ

قام فريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الاجتماعي، بالتعامل مع حالة المسنة ليلي البالغة من العمر ٦٦ عام، وقد تم التنسيق لنقلها الي دار الخير، التابعة لجمعية العلاقات الإنسانية بالجيزة لتتلقى كافة أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية.

وكانت قد انتشرت قصتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وحسب وصف رواد التواصل الاجتماعي، فهي تدعى ليلى إبراهيم، مهندسة سابقة بهيئة الطاقة الذرية المصرية بأنشاص، مهندسة وعالمة ذرة قضت عمرها بين الكتب والمعامل، وكانت ترعى والدتها، لتجد نفسها وهي في سن الشيخوخة، تتخذ من الرصيف فراشاً ومن السماء غطاءً.

وحسب ما تم نشره، فقد كانت ​المهندسة ليلى تسكن في شقة بنظام "الإيجار القديم"، ملتزمة بكل واجباتها، حتى طمع صاحب العقار وطلب زيادة غير قانونية، وعندما تمسكت بحقها القانوني، طردها صاحب العقار ​طردً تعسفيًا، وخرجت من بيتها بملابسها فقط، دون رحمة بـ سِنّها أو تاريخها.

​وتعرضت «ليلى» لإصابات جسدية بالغة أدت لإصابتها بعـجز كامل، وسط استيلاء على مقتنياتها وهاتفها، وأما المحامي الذي لجأت إليه ليحمي حقها فقد تخلى عنها بعد تقاضي أتعابه، ولجأتى للشريف لتقضي عليه ما يقارب الـ 8 أشهر.

وأرسل رواد مواقع التواصل الاجتماعي نداء استغاثة لوزارة التضامن الاجتماعي، للتعامل مع الحالة وانتشالها من برد الشتاء ورصيف الشارع.

ووجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بإرسال فريق التدخل السريع للتعامل معها تم نقلها الي دار الخير، التابعة لجمعية العلاقات الإنسانية بالجيزة، وهي تتلقى في الوقت الحاضر كافة أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة