صدر حديثًا كتاب «الانقلاب الإبراهيمي.. صفقة الإيمان من الوحي إلى السياسة» للإعلامي الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، وذلك بالتزامن مع فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الجديدة، التي انطلقت منذ أيام وتستمر حتى الثالث من فبراير المقبل.
يقع الكتاب في 364 صفحة من القطع الطويل، ويطرح رؤية تحليلية جريئة لقضية ما يُعرف بـ«الدين الإبراهيمي»، حيث جاء في تصديره أنه كتاب «يقتحم الجدران المحصنة، ويقفز فوق الأسوار العالية، ويطرق الأبواب المغلقة بقوة»، ساعيًا لطرح أسئلة شائكة أحجم كثيرون عن مناقشتها خشية التورط في صراعات دينية أو سياسية.
ويناقش «الانقلاب الإبراهيمي» التشوهات التي لحقت بالحديث عن المشترك الإنساني بين الأديان، وكيف اختلط خطاب الوحي بحسابات السياسة، وتجاورت محاولات تصفية الحسابات السياسية مع صفقات اقتصادية، في ظل صراع إقليمي ودولي تتداخل فيه أطراف عدة، من بينها مصر والسعودية والإمارات وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل، حول شخصية النبي إبراهيم ودلالاتها الدينية والسياسية.
كما يسعى الكتاب إلى الدفاع عن فكرة التعايش والسلام بين أتباع الأديان المختلفة، والرد على من يحاولون شيطنة هذه الفكرة وتصويرها كخروج عن الإيمان، مؤكدًا أن الهدف هو الوصول إلى عالم تحكمه القيم الإنسانية دون أن يكون ثمن ذلك دماء الأبرياء.
يُذكر أن الدكتور محمد الباز صدر له أكثر من 70 كتابًا، من أبرزها: «التركة الملعونة.. كتاب الأسرار»، و*«إسلاميات كاتب مسيحي»، و«ملوك وصعاليك»، و«محاكمة الشعراوي»، و«أيام مرسي»، و«مذكرات هيكل»، و«موسوعة المضللون»*، إلى جانب كتابه «هيكل والإخوان»، الذي يأتي ضمن مشروعه لإعادة قراءة تجربة الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل وكشف وقائع وأسرار تُنشر للمرة الأولى.