مع التقدم في العمر، قد تواجه النساء تحديات صحية متعددة، من بينها ما يتعلق بالذاكرة والقدرة على التركيز، سواء كان جزئيًا أو متدرجًا، ولذلك نوضح في السطور التالية أسباب وراء فقدان الذاكرة لدى السيدات عند الكبر، وفقا لما نشر على موقع "Health".
-من أهم الأسباب الأساسية لفقدان الذاكرة مع التقدم في العمر هو انخفاض حجم الدماغ ، ويكون هذا الانخفاض أكثر وضوحًا في مناطق ترتبط بالذاكرة، مثل منطقة الحصين التي تلعب دورًا حاسمًا في تكوين واسترجاع الذكريات، مع الزمن، تفقد خلايا الدماغ أجزاء من حجمها وتقل الاتصالات بينها، ما يضعف من قدرة الشبكات العصبية على معالجة المعلومات وتخزينها بشكل فعال، هذه التغيرات البنيوية لا تحدث بصورة خطية فقط، بل قد تظهر تسارعًا في فترات عمرية معينة، خاصة عند وجود عوامل إضافية مثل التاريخ العائلي لأمراض العصبونات أو عوامل خطر أخرى، ما يفسر تراجع الأداء المعرفي بصورة أسرع لدى بعض النساء مقارنة بغيرهن.
-مع تقدم العمر، لا تتغير بنية الدماغ فحسب، بل تحدث أيضًا تغيرات في وظيفة الخلايا العصبية نفسها، على سبيل المثال، هناك ارتباط بين انخفاض بروتينات التي تدعم النمو العصبي ووظيفة الحصين، مما يجعل الذاكرة أكثر عرضة للتراجع مع التقدم في العمر. كما أن قدرة الوصلات العصبية على تعزيز قوة الاتصالات تتراجع، ما يقلل من قدرة الدماغ على تكوين ذكريات جديدة أو استرجاع القديمة بكفاءة.
- تراجع تدفق الدم إلى الدماغ عاملًا مهمًا في تراجع الذاكرة مع التقدم في العمر، مع التقدم في السن، قد تقل كفاءة الأوعية الدموية، مما يقلل من كمية الأكسجين والعناصر الغذائية التي تصل للخلايا العصبية، وهذا يمكن أن يضعف أداء الذاكرة ويزيد من خطر الإصابة بسكتات صغيرة أو أضرار عصبية متراكمة مع الوقت.
-هناك عوامل بيولوجية ووراثية تساهم في فقدان الذاكرة مع التقدم في العمر، مثل وجود استعداد وراثي لبعض الأمراض التنكسية العصبية، مما يسرع من وتيرة تراجع الذاكرة لدى بعض الأشخاص.
أهم العوامل الأخرى المرتبطة بضعف الذاكرة:
النوم غير الكافي أو المتقطع الذي يؤثر سلبًا على تثبيت الذكريات.
التوتر المزمن وارتفاع هرمونات التوتر التي قد تُضعِف وظائف الذاكرة.
نمط الحياة غير الصحي، مثل قلة النشاط البدني أو العادات الغذائية السيئة التي تُساهم في تسريع شيخوخة الدماغ.