رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

عيد الشرطة الـ74.. اللواء مصطفى رفعت جسد معني التضحية والصمود بمعركة الإسماعيلية

25-1-2026 | 02:40

ارشيفيه

طباعة
شيماء صلاح

تحل ذكرى عيد الشرطة الـ74 لتعيد إلى الأذهان ملحمة بطولية خلدها التاريخ المصري، حيث وقف رجال الشرطة في وجه الاحتلال البريطاني بكل شجاعة، وكان من أبرز أبطالها اللواء مصطفى رفعت، الذي جسد معنى التضحية والصمود في معركة الإسماعيلية الخالدة يوم 25 يناير 1952.

كان اللواء مصطفى رفعت أحد الضباط الشجعان الذين رفضوا الانصياع لأوامر الاحتلال بتسليم مبنى محافظة الشرطة، متحديًا القوة العسكرية الأكبر، ومصمماً على الدفاع عن كرامة الوطن وكرامة الشعب المصري.

ووقف مع زملائه يصدون هجمات القوات البريطانية، متحدين الرصاص والقنابل، في موقف يختصر معنى البطولة والتفاني في خدمة الوطن.

وتعتبر تضحياته في تلك المعركة رمزًا للثبات والمبادئ، فقد دفع ثمن وفائه ووطنيته بحياته، مثل باقي الشهداء الذين سطروا أروع الأمثلة في التضحية والفداء، لتظل ذكراهم نبراسًا للأجيال القادمة.

لقد أصبحت ملحمة الإسماعيلية، ببطولات رجالها مثل مصطفى رفعت، علامة فارقة في تاريخ الشرطة المصرية، تذكر كل مواطن بأن الحرية والكرامة لا تُهدر إلا بتضحيات عظيمة.

ومع مرور 74 عامًا على هذه الملحمة، يبقى اللواء مصطفى رفعت في الذاكرة الوطنية كرمز للبسالة والصمود، وملهمًا لكل رجال الشرطة الذين يسيرون على خطى أسلافهم، يواجهون المخاطر، ويقدمون التضحيات دفاعًا عن أمن واستقرار الوطن، مؤكدين أن رسالة الشرطة المصرية لا تنتهي عند حدود الزمان أو المكان، بل هي عهد متواصل مع الوطن والمواطن.