رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

لمياء أحمد راتب: حزنت لغياب تكريم والدي.. واستجابة سريعة أعادت له حقه

20-1-2026 | 09:14

لمياء أحمد راتب

طباعة
ياسمين محمد

حلت لمياء أحمد راتب، ابنة الفنان الكبير الراحل أحمد راتب، ضيفة على الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، في حلقة فنية خاصة من برنامج «واحد من الناس» المذاع على شاشة قناة الحياة، حيث كشفت عن كواليس إنسانية ومؤثرة من حياة والدها الراحل، ومشاعرها تجاه عدم تكريمه في المهرجانات الفنية.

وأعربت لمياء عن حزنها الشديد في وقت سابق بسبب غياب التكريم المستحق لوالدها، مؤكدة أنها عبّرت عن ذلك من خلال منشور كتبته على مواقع التواصل الاجتماعي، لتفاجأ بعدها باستجابة سريعة وكبيرة من الدكتور أشرف زكي ووزارة الثقافة، حيث تم تكريم الفنان الراحل رسميا، وأكد الجميع أنه يستحق كل التقدير لما قدمه من تاريخ فني كبير.


وأضافت أنها شعرت بسعادة بالغة بهذا التكريم، مشيرة إلى أن والدتها تسلمت درع التكريم خلال مهرجان المهن التمثيلية، كما تلقت اتصالًا مباشرًا من وزير الثقافة، وهو ما اعتبرته تقديرا معنويا كبيرا لها ولأسرتها.


وتابعت لمياء أحمد راتب أنها اعتادت الكتابة عن والدها عبر صفحتها الرسمية، لكنها توقفت لفترة بسبب بعض التعليقات غير اللائقة، قبل أن تتجاوزها وتقرر الاستمرار في التعبير عن مشاعرها تجاه والدها الراحل دون تردد. كما كشفت عن تأليفها قصيدة بالعامية عن والدها، قامت بإلقائها خلال الحلقة، ولاقت تفاعلًا مؤثرًا من الجمهور.


وأكدت لمياء أنها وعائلتها يشعرون بالفخر الدائم بتاريخ أحمد راتب الفني، مشيرة إلى أن دوره في فيلم «الإرهابي» لا يزال مصدر اعتزاز كبير لها، كما تحتفظ بشهادة التقدير التي حصل عليها داخل منزلها.


وتطرقت خلال الحوار إلى قصة زواجها، موضحة أن زوجها أحمد عندما تقدم للزواج منها كان في بداية حياته العملية ويعمل في مجال «الكول سنتر»، ليطلب منه والدها البحث عن وظيفة تتناسب مع دراسته كخريج كلية تجارة، وهو ما تحقق بالفعل بعد التحاقه بالعمل في أحد البنوك، مؤكدة أن زوجها دائمًا ما يردد أن والدها كان سببًا رئيسيًا في هذا التحول.


وعن فكرة إنشاء متحف لمقتنيات الفنان الراحل، كشفت لمياء أنها أحضرت معها بعض الصور النادرة لوالدها، والتي عُرضت لأول مرة خلال برنامج «واحد من الناس»، مؤكدة أن والدها كان مرهف الحس، رقيق المشاعر، ومثقفًا محبًا للغة العربية والقراءة.


واختتمت حديثها بالكشف عن وصية والدها قبل رحيله، قائلة: «أوصانا أن نراعي أنفسنا، ونهتم بوالدتنا، وأن نعيش في سعادة وحب وتعاون دائم»، مشيرة إلى أنها تتلمذت على يديه في حب الثقافة والروايات، وهو ما ترك أثرًا بالغًا في شخصيتها وحياتها.

الاكثر قراءة