أكد الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن السيد الرئيس السيسي، منذ اليوم الأول لتوليه المسؤولية، جعل توحيد المصريين هدفًا أساسيًا، وهو ما انعكس في تقديره الكبير ودعمه المستمر لدور الأزهر ومكانته.
وأضاف شيخ الأزهر، أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي سلك، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، النهج الذي يليق بتاريخ مصر ومكانتها، مشددًا على أن الدولة بقيادتها تعاملت مع القضية بشرف رفيع رغم ما تعرضت له من ضغوط وإغراءات.
وأكد الإمام الأكبر، أن أقصى ما يرجوه فيما تبقّى من عمره هو أن يعينه الله على نصرة الضعفاء والمظلومين في كل مكان، دون اعتبار لدينهم أو معتقدهم.
وفيما يتعلق بما يُتداول حول أن مواقفه الداعمة لفلسطين، ومعارضته للمثلية وإسرائيل، حالت دون حصوله على جائزة نوبل، أكد الأمام الطيب، أنه إذا كان ذلك صحيحًا، فإنه قد نال ما هو أسمى وأهم من أي جائزة.