مع بداية عام 2026 يتطلع الكثير من النساء إلى عام جديد يحمل في طياته السكينة والسعادة بدلًا من العبء النفسي والتوتر، ومع تكرار الضغوط اليومية في حياتنا، يصبح من الضروري أن نتوقف لحظة ونعيد ترتيب أولوياتنا وسلوكياتنا اليومية، حتى تتحول السعادة من حلم بعيد إلى أسلوب حياة مستمر.
ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم العادات التي يمكن أن تساعدك في التخلص من الحزن والتعاسة، وتدعم راحتك النفسية طوال العام، وفقًا لما نشر على موقع BetterUp
-الخطوة الأولى نحو السعادة تبدأ بزيادة الوعي الذاتي لدى المرأة لمعرفة ما يمنحها طاقة إيجابية ويجعلها تشعر بالراحة والرضا، قد يكون ذلك مرتبطًا بالأشخاص المحيطين بكِ، أو الأنشطة التي تنعش مزاجك، أو اللحظات الصغيرة التي تشعرك بالحياة، ومن المهم الانتباه إلى ما يستنزف طاقتك ويزيد من شعورك بالضغط والتوتر.
-الطموحات كثيرة، لكن كثرتها قد تسبب التشتت وفقدان الحماس. لذلك في هذا العام يجب أن تختاري هدفًا واحدًا أو سمة أساسية تركزين عليها في فترة معينة، مثل الاهتمام بالصحة النفسية، أو تعزيز العلاقات الأسرية، أو تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة، التركيز على هدف واحد بخطوات صغيرة ومنهجية يحوله إلى عادة راسخة ويغذي الإحساس بالإنجاز ويزيد من سعادتك الداخلية.
-السعادة لا تأتي فقط من اكتساب عادات جديدة، بل أيضًا من التوقف عن العادات السلبية التي تعيق راحتك النفسية، قد تكون هذه العادات مرتبطة بأسلوب التفكير السلبي، أو الإفراط في القلق، أو الاستمرار في علاقات مرهقة، أو حتى إهمال الذات، الاعتراف بوجود هذه العادات هو خطوة أولى نحو التحرر منها، مما يعزز الشعور بالتوازن والرفاهية على المدى الطويل.