رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في وظيفتك الأولى.. مفاتيح شخصية واثقة تترك انطباعًا لا ينسى

25-7-2026 | 13:50

وظيفتك الأولى

طباعة
فاطمة الحسيني

تشعر بعض الفتيات بالحماس والقلق في الوقت نفسه مع بداية أول تجربة مهنية، فالرغبة في إثبات الكفاءة قد تدفعهن إلى التركيز على المهارات الفنية فقط، بينما يغفلن أهمية الصفات الشخصية التي تترك انطباعًا إيجابيًا لدى المديرين وزملاء العمل.

ولذلك نستعرض في السطور التالية مجموعة من المهارات السلوكية التي تعزز الثقة وتساعد على بناء علاقات مهنية قوية منذ اليوم الأول، وفقا لما نشره موقع Forbes.

-من أهم المهارات التي ينبغي الاهتمام بها حسن الانصات، فالاستماع الجيد لا يعني الصمت فقط، بل يتضمن التركيز مع المتحدث، وفهم التعليمات بدقة، وطرح الأسئلة المناسبة عند الحاجة، وتساعد هذه المهارة على تقليل الأخطاء، كما تعكس احترام الآخرين والرغبة في التعلم.

- الثقة بالنفس في المرتبة التالية، لكنها تختلف عن الغرور أو المبالغة في إظهار القدرات، فالموظفة الواثقة تعترف بما تعرفه، ولا تتردد في طلب المساعدة عند الحاجة، كما تتقبل الملاحظات بروح إيجابية وتسعى إلى تطوير أدائها باستمرار.

-من الصفات المهمة أيضًا القدرة على التواصل بوضوح، فالحديث بطريقة منظمة، واختيار الكلمات المناسبة، والالتزام بآداب الحوار، كلها أمور تجعل التعامل مع الزملاء أكثر سهولة، وتساعد على بناء صورة مهنية محترمة داخل بيئة العمل.

- تلعب لغة الجسد دورًا لا يقل أهمية عن الكلمات، فالحفاظ على التواصل البصري، والابتسامة الهادئة، والجلوس بطريقة تعكس الثقة، كلها رسائل غير مباشرة تمنح الآخرين انطباعًا إيجابيًا عن الشخصية.

- الالتزام بالمواعيد أهمية عن أي مهارة أخرى، فالوصول في الوقت المحدد، وإنجاز المهام وفق الجدول الزمني، يعكسان احترام العمل وتحمل المسؤولية، وهي صفات يقدرها المديرون في مختلف المجالات.

- تقبل النقد البناء من أهم مفاتيح النجاح المهني، فكل تجربة عمل تتضمن ملاحظات تهدف إلى تحسين الأداء، لذلك من الأفضل استقبالها بعقل منفتح، والنظر إليها باعتبارها فرصة للتعلم وليس انتقادًا شخصيًا.

- التحلي بروح المبادرة على لفت الانتباه بطريقة إيجابية، ويمكن تحقيق ذلك من خلال التطوع لتنفيذ بعض المهام، أو اقتراح أفكار جديدة، أو تقديم المساعدة للزملاء عند الحاجة، دون مبالغة أو تدخل فيما لا يعنيك.

- الحفاظ على الاحترافية في التعامل، سواء داخل الاجتماعات أو عبر الرسائل الإلكترونية أو تطبيقات العمل، لأن أسلوب التواصل يعكس شخصية صاحبه بقدر ما تعكسه الإنجازات.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة