يقول الدكتور يوسف مدكور استشاري أمراض العظام إن العظام تخضع لعملية إعادة تشكيل مستمرة و تتأثر بمنظومة معقدة من العوامل الداخلية والخارجية ولذلك، فإن التعامل مع هشاشة العظام يتطلب نظرة شاملة تتجاوز المكملات الغذائية إلى تعديل جذري في نمط الحياة.
و تعتمد صحة العظام على التوازن وهذا التوازن يتأثر سلبا بالالتهاب المزمن واضطرابات الهرمونات خاصة هرمون الإستروجين والتستوستيرون والتدخين والإفراط في الكافيين وحتى جودة النوم، كما أن نقص البروتين في النظام الغذائي يضعف العظام ويقلل من مرونته وقدرته على تحمل الصدمات وهو ما لا تلتقطه قياسات الكثافة التقليدية وحدها.
وأكد على أن الوقاية ممكنة عن طريق التغذية وتأمين بروتين كاف من مصادر حيوانية ونباتية مع الحصول على الكالسيوم من مصادره الغذائية كالألبان والخضروات الورقية بدلاً من المكملات العشوائية، مع الحرص على مستويات كافية من الماغنسيوم وفيتامين K2، الذي يوجه الكالسيوم إلى العظام ويمنع ترسبه في الشرايين.
وأضاف أن ممارسة تمارين المقاومة والمشي لمدة ٣٠ دقيقة يومياً، فهما المحفزان الطبيعيان الوحيدان لزيادة الكتلة العظمية.