رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

هل تهربين من مواجهة نفسك بالانشغال؟.. خبراء يفسرون السبب

16-7-2026 | 10:58

مواجهة نفسك بالانشغال

طباعة
فاطمة الحسيني

قد تعتقدين أن امتلاء جدولك بالمهام، والالتزامات العائلية، والعمل، والأنشطة اليومية دليل على النشاط والطموح، لكن في بعض الأحيان قد يكون الانشغال المستمر وسيلة غير واعية للهروب من مشاعر أو أفكار لا ترغبين في مواجهتها، حيث يشير خبراء علم النفس إلى أن كثرة الانشغال لا تعني دائما الإنتاجية، بل قد تخفي وراءها احتياجات نفسية لم تحظ بالاهتمام الكافي، وفقا لما نشره موقع Bolde"

-الهروب من الحزن غير المعالج:

تمر كل امرأة بتجارب صعبة، مثل فقدان شخص عزيز أو انتهاء علاقة أو الإخفاق في تحقيق هدف مهم، وعندما لا تمنحين نفسك فرصة للتعامل مع هذه المشاعر، قد تلجئين دون قصد إلى إشغال وقتك بالكامل حتى لا تضطري إلى مواجهتها.

-الشعور بالوحدة:

قد تكونين محاطة بالأصدقاء أو زميلات العمل، ومع ذلك تشعرين بالوحدة، فالانشغال الدائم بالمواعيد والمهام قد يمنحك إحساسا مؤقتا بالامتلاء، لكنه لا يعوض الحاجة إلى العلاقات العميقة والداعمة.

-عدم الرضا عن حياتك الحالية:

أحيانا تستمر المرأة في الانشغال لأنها تخشى التوقف والتفكير في سؤال مهم: هل أنا سعيدة بالحياة التي أعيشها؟ فقد يساعد الانشغال على تأجيل مواجهة هذا السؤال، لكنه لا يقدم إجابة حقيقية عنه.

-مشاعر الغضب المكبوتة:

قد يتحول الغضب الذي لم يتم التعبير عنه بطريقة صحية إلى توتر دائم أو عصبية زائدة، وتوضح آراء خبراء علم النفس أن الانشغال المستمر قد يكون وسيلة لتوجيه هذه الطاقة بعيدا عن أسبابها الحقيقية.

-الخوف من المستقبل:

قد تخشين الفشل، أو اتخاذ قرار مصيري، أو خوض تجربة جديدة، فتجدين نفسك منشغلة طوال الوقت حتى لا تمنحي هذه المخاوف فرصة للظهور أو التفكير فيها.

-الإرهاق الذي تتجاهلينه:

تعتقد بعض النساء أن الحل هو بذل المزيد من الجهد، رغم أن أجسادهن وعقولهن تحتاج إلى الراحة، ومع الوقت، قد يؤدي تجاهل الإرهاق إلى زيادة التوتر والشعور بالاستنزاف.

-الندم على قرارات سابقة:

الهدوء يمنح العقل مساحة لاسترجاع الذكريات ومراجعة القرارات السابقة، لذلك قد يكون الانشغال المستمر وسيلة لتجنب التفكير في الفرص التي ضاعت أو الخيارات التي تتمنين لو اتخذتها بشكل مختلف.

-صعوبة طلب المساعدة:

تحاول بعض النساء الظهور بصورة القادرة على تحمل كل المسؤوليات، لذلك يفضلن الانشغال الدائم بدلا من الاعتراف بأنهن يحتجن إلى الدعم أو المساندة من المقربين.

متى يصبح الانشغال مشكلة؟

يؤكد الخبراء أن الانشغال في حد ذاته ليس أمرا سلبيا، لكنه قد يصبح مؤشرا يستحق الانتباه إذا كنت تشعرين بالقلق أو الضيق بمجرد حصولك على وقت فراغ، أو إذا كنت تتجنبين الجلوس مع نفسك والتفكير في مشاعرك.

لذلك، فإن تخصيص وقت للراحة، والتأمل، وممارسة الهوايات، والتحدث مع شخص تثقين به، قد يساعدك على فهم نفسك بصورة أفضل. وإذا استمرت المشاعر المزعجة أو أثرت في حياتك اليومية، فمن المفيد استشارة مختص في الصحة النفسية للحصول على الدعم المناسب.

 

 

الاكثر قراءة