قالت هبة التميمي، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من بغداد، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي للولايات المتحدة كانت منتظرة حتى على مستوى الأوساط الشعبية هنا في العراق، لافتة إلى أن هذه الزيارة ستكون يوم غد، على رأس وفد رفيع المستوى، إلى البيت الأبيض، حيث سيلتقي الرئيس الأمريكي، لبحث عدد من الملفات.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ما يميز هذه الزيارة أنها ذات طابع اقتصادي، وتختلف عن سابقاتها، فمنذ تسلم رئيس الوزراء مهامه ونيله ثقة البرلمان، كان يسعى إلى جذب استثمارات كبيرة إلى العراق واستقطاب المستثمرين، وهذه الزيارة تأتي في هذا الإطار، إذ تركز على الجانب الاقتصادي البحت، بما يمثل انتقالًا من البعد الأمني والعسكري إلى البعد الاقتصادي والتنموي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية العراق لعام 2050.
وأوضحت أنه من المقرر أيضًا طرح مشروع صندوق الطاقة والتنمية العراقي الأمريكي، الذي يُقدَّر حجم تمويله بنحو 400 مليار دولار، وهو ما سيفتح آفاقًا واسعة للشراكات بين العراق والولايات المتحدة.
ولفتت إلى أن الزيارة تحمل رسالة مفادها أن العراق دولة ذات سيادة، وأن هناك تفاهمات مرتقبة بين بغداد وواشنطن بشأن المرحلة التي تلي انتهاء مهمة التحالف الدولي، والمقررة في 30 سبتمبر، إضافة إلى ملف حصر السلاح بيد الدولة وتحت مظلتها.
وأكدت أن هذه الخطوات من شأنها أن تعزز الاستثمارات، ولا سيما في قطاعات النفط والغاز والطاقة. وكما تعلمون، فإن حجم الاستثمارات الأجنبية في العراق يبلغ نحو 67 مليار دولار، وتسعى الحكومة العراقية إلى جذب المزيد من الاستثمارات، ليس من جهة واحدة، وإنما من عدة دول، وفي مقدمتها الاستثمارات الأمريكية.