أكد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أن الدورة العاشرة لجائزة التميز الإعلامي العربي تعكس حرص مجلس وزراء الإعلام العرب على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام، مشيرًا إلى أن اختيار شعار "الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات" يأتي استجابة للمتغيرات التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي.
جاء ذلك خلال افتتاح اجتماع لجنة تحكيم جائزة التميز الإعلامي العربي بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم برئاسة دولة الكويت .
وأشاد خطابي برعاية الكويت للجائزة، مثمنًا تعاون وزارة الإعلام الكويتية مع الأمانة العامة في تطويرها، ومن بينها مبادرة إنشاء مجلس للأمناء يضم نخبة من الخبرات الإعلامية العربية، بهدف ترسيخ مبادئ الحوكمة والجودة والمصداقية في تقييم الأعمال المشاركة، وتعزيز مكانة الجائزة بما يواكب تطورات المشهد الإعلامي.
وأوضح خطابي أن اختيار الذكاء الاصطناعي محورًا للدورة الحالية يعكس أهميته المتزايدة في تطوير المحتوى الإعلامي، وتحسين الأداء المهني، ودعم الابتكار، مؤكدًا أن الإعلام العربي مطالب بالاستفادة من هذه التقنيات مع الحفاظ على رسالته في ترسيخ الهوية الثقافية العربية وتعزيز المعرفة.
وأضاف أن الاستثمار في الطاقات الشبابية، وتشجيع الابتكار داخل المعاهد والكليات الإعلامية، يمثل أحد المداخل الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة، انسجامًا مع أهداف أجندة الأمم المتحدة 2030.
وأشار رئيس قطاع الإعلام والاتصال إلى أن الأمانة الفنية باشرت، منذ فتح باب الترشح في فبراير الماضي، استقبال وفرز الأعمال وفقًا للنظام الأساسي للجائزة، لافتًا إلى أن الدورة الحالية سجلت 154 ترشيحًا في مختلف الفئات، وهو أكبر عدد من المشاركات منذ إطلاق الجائزة عام 2016.
وأوضح أن الترشيحات توزعت بواقع 62 عملًا في الإعلام الرقمي، و41 في الصحافة المكتوبة، و36 في الأعمال الإذاعية، و15 في الأعمال التلفزيونية.
ودعا خطابي، أعضاء لجنة التحكيم إلى اختيار الأعمال الفائزة وفق معايير مهنية تقوم على الموضوعية والحياد والشفافية، معربًا عن ثقته في خبراتهم ونزاهتهم، موجهًا الشكر إلى وزارات الإعلام والمؤسسات الإعلامية العربية ورئاسة لجنة التحكيم والأمانة الفنية على جهودها في إنجاح الدورة الحالية.
ومن جانبه، أكد طلال الهيفي رئيس لجنة تحكيم جائزة التميز الإعلامي العربي، أن الدورة العاشرة للجائزة تأتي في توقيت يشهد تحولات متسارعة في المشهد الإعلامي، الأمر الذي يفرض اختيار الأعمال الأكثر تميزًا وفق أعلى المعايير المهنية، بما يعكس تطور الإعلام العربي وقدرته على مواكبة المتغيرات.
وأوضح رئيس لجنة التحكيم أن الدورة الحالية تُعقد تحت شعار "الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات"، مشيرًا إلى أن هذا الشعار يمثل جيلًا جديدًا من الموضوعات التي تفرضها التحولات التقنية المتسارعة، ويضع على عاتق لجنة التحكيم مسؤولية اختيار أعمال تعكس قيم المعرفة والابتكار، وتبرز النماذج الإعلامية القادرة على خدمة المجتمعات العربية وتعزيز التعاون بينها.
ولفت الهيفي إلى أن لجنة التحكيم ستباشر أعمالها على مدار يومي 12 و13 يوليو، حيث سيُخصص اليوم الأول لتحكيم الفئات المختلفة، فيما يُستكمل التقييم في اليوم الثاني، مؤكدًا أن عملية الاختيار ستستند إلى مبادئ الشفافية والتقييم الفني المعتمد، بما يضمن الوصول إلى أفضل الأعمال المشاركة.