رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

واشنطن بوست: هجمات إيران على سفن هرمز تهدد بعودة حرب أشد فتكًا

12-7-2026 | 11:47

سفن

طباعة

رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الهجمات الإيرانية المتصاعدة على السفن في مضيق هرمز أثارت غضب الرئيس دونالد ترامب، ووضعت الهدنة الهشة أمام اختبار صعب، بعدما دفعت الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات انتقامية زادت من الشكوك حول مستقبل المفاوضات، ورفعت مخاطر اندلاع حرب جديدة أكثر فتكًا في المنطقة.

وأوضحت الصحيفة في سياق تقرير إخباري أن الجيش الأمريكي، شن غارات الليلة الماضية على إيران بعد أن استهدف الحرس الثوري الإيراني سفينة كانت تحاول عبور مضيق هرمز. وجاء هذا الإعلان في الوقت الذي أعلنت فيه طهران إغلاق الممر المائي الحيوي مجددًا، وزعمت أنها أطلقت طلقة تحذيرية على سفينة حاولت عبور ما اعتبرته مسارًا غير مصرح به.

وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على منصة إكس أن قواتها "بدأت الجولة الثالثة من الغارات هذا الأسبوع على إيران بعد أن هاجمت قوات الحرس الثوري الإيراني بشكل سافر سفينة الحاويات "إم/في جي إف إس جالاكسي"، التي ترفع علم قبرص، والتي كانت تعبر مضيق هرمز".

وأضافت القيادة المركزية أن أحد أفراد الطاقم المدنيين مفقود، وأن حريقًا اندلع على متن السفينة وأضرارًا جسيمة في غرفة المحركات أعاقت عبورها.

وحذر مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، من تلقيه بلاغاً عن حادثة وقعت على بُعد تسعة أميال بحرية شرق عُمان. ونقل المركز عن السلطات العسكرية قولها إن سفينة حاويات تعرضت لأضرار في مؤخرتها، ما أدّى إلى اندلاع حريق على متنها، دون أن يُحدد المركز هوية السفينة أو سبب الحادث.

ووفقا للصحيفة، أثارت الهجمات الإيرانية المتصاعدة على السفن في مضيق هرمز غضب الرئيس دونالد ترامب، واختبرت هدنة هشة، واستفزت الولايات المتحدة لشن ضربات انتقامية ألقت بظلال من الشك على مستقبل المفاوضات، وهددت بإشعال الحرب مجدداً بعنف أشد فتكا.

وخلال الأسبوع الماضي، صعّد ترامب من لهجته ضد إيران، مُعلناً سماحه باستمرار المفاوضات معها، لكنه لم يعد يُؤطّرها كجزء من وقف إطلاق النار.

وبدلاً من ذلك، جمع بين الدبلوماسية ومطالب شاملة بشأن مضيق هرمز، وتهديدات صريحة غير مسبوقة برد عسكري ساحق، مُشيراً إلى أن المفاوضات لا تزال مفتوحة رغم تزايد خطر تصعيد جديد.

وفي منشور على منصة "تروث سوشيال" مساء الجمعة، قال ترامب إن "ألف صاروخ جاهزة للإطلاق" وموجه نحو إيران في حال حاولت حكومتها اغتياله.

وأضاف أن الأوامر صدرت بالفعل وأن الجيش الأمريكي مستعد، لمدة عام على الأقل، "لتدمير جميع مناطق إيران".

وفي وقت سابق من ذلك اليوم، قال إن إيران طلبت استئناف المحادثات، وأن الولايات المتحدة وافقت. لكنه شدد قائلاً: "انتهى وقف إطلاق النار!".

وجاء هذا الاشتباك الأخير بعد يوم من تصريح مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، خلال اتصال هاتفي مع الصحفيين، بأن إيران وصفت الهجمات السابقة على السفن في المضيق بأنها من فعل وحدة مارقة تابعة للحرس الثوري الإسلامي.

وقال المسؤولون، شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة مفاوضات حساسة، يوم الجمعة إنهم يتوقعون أن تصدر إيران بيانًا رسميًا خلال أيام تعلن فيه فتح المضيق بالكامل، وتتعهد فيه بأن تتوقف القوات الإيرانية عن إطلاق النار على السفن في الممر المائي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة