رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

المخدرات المستحدثة.. سموم كيميائية متطورة تهدد الشباب وتتحدى أجهزة المكافحة

11-7-2026 | 09:37

ارشيفيه

طباعة

لم تعد المخدرات التقليدية وحدها تمثل الخطر الأكبر على المجتمعات، فخلال السنوات الأخيرة ظهرت أنواع جديدة تُعرف بـ"المخدرات المستحدثة"، وهي مواد كيميائية يتم تصنيعها داخل معامل غير مشروعة، ويجري تعديل تركيبتها باستمرار للتحايل على القوانين، ما يجعلها أكثر خطورة وصعوبة في الاكتشاف والمكافحة.

وتشمل هذه المخدرات أنواعًا من القنبيات الصناعية، والمنشطات الصناعية، والمواد المهلوسة، التي تُسوَّق أحيانًا تحت أسماء تجارية مضللة أو على هيئة سوائل وأقراص أو مساحيق، ويُروَّج لها عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي لاستهداف فئة الشباب والمراهقين.

ويؤكد متخصصون أن تعاطي المخدرات المستحدثة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، منها اضطرابات القلب، والتشنجات، والهلوسة، وفقدان الوعي، والسلوك العدواني، وقد يصل الأمر إلى الوفاة نتيجة الجرعات الزائدة أو احتواء هذه المواد على مركبات شديدة السمية.

وتواجه أجهزة مكافحة المخدرات تحديًا كبيرًا بسبب سرعة ظهور تركيبات كيميائية جديدة، وهو ما يتطلب تحديثًا مستمرًا للتشريعات ووسائل الكشف والتحليل، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي لملاحقة شبكات التصنيع والاتجار.

ويشدد خبراء على أن المواجهة لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تعتمد أيضًا على رفع الوعي المجتمعي، خاصة بين الشباب، بخطورة هذه السموم، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تروج لها بعض الصفحات والمروجين بأنها "آمنة" أو "غير مدرجة" ضمن المواد المخدرة.

وتواصل الدولة جهودها في مكافحة المخدرات المستحدثة من خلال الحملات الأمنية المكثفة، وتطوير قدرات الجهات المعنية، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية تستهدف حماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، باعتبار الوقاية هي خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظاهرة المتنامية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة