رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الأمم المتحدة تتحرك قبل وقوع الجفاف لحماية الآلاف في دولة جنوب السودان

10-7-2026 | 21:55

الأمم المتحدة

طباعة

تهدف خطة جديدة مدعومة من الأمم المتحدة إلى حماية آلاف الأشخاص قبل أن تشتد أسوأ التأثيرات، مع اشتداد مخاطر الجفاف في ولاية شرق الاستوائية بجنوب السودان.

وفعّل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة وحكومة جنوب السودان اليوم الجمعة أول خطة استباقية للجفاف في البلاد على الإطلاق، وتستهدف أكثر من 65 ألف شخص في مقاطعتي بودي وكابويتا الشمالية.

وأوضح برنامج الأغذية العالمي أن العمل الاستباقي هو عندما يتم تفعيل المساعدات الإنسانية قبل وقوع الأزمة لحماية الأرواح والأمن الغذائي والدخل.

وتقوم الوكالة الآن بتقديم تحويلات نقدية واتصالات الإنذار المبكر للأسر حتى تتمكن من الاستعداد لظروف الجفاف، وتعزيز القدرة على الصمود، وتقليل مخاطر تفاقم الجوع.

وقالت موتينتا شيموكا، المديرة القطرية لبرنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان: "إن العمل الاستباقي يحدث تحولا في الطريقة التي ندير بها الصدمات المرتبطة بالمناخ".

وأضافت: "بدلا من انتظار أن يؤدي الجفاف إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية، فإننا نتصرف بناء على التوقعات والأدلة لدعم المجتمعات قبل تضرر سبل العيش".

وبموجب الخطة، يتلقى 52 ألفا و 751 شخصا مساعدات نقدية للمساعدة في تلبية احتياجاتهم الغذائية والمعيشية الأساسية قبل تدهور الأوضاع. ويهدف هذا الدعم أيضًا إلى تعزيز القدرة الشرائية وتقليل حاجة الأسر إلى تبني آليات تكيف سلبية.

ويستفيد أكثر من 65 ألف شخص أيضا من اتصالات الإنذار المبكر وحملات التوعية التي توفر معلومات أساسية حول التأهب للجفاف والتخفيف من آثاره، وإدارة الماشية، واستخدام المياه، والتخطيط لسبل العيش.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن المجتمعات الزراعية الرعوية في شرق الاستوائية تعتمد بشكل كبير على الأمطار الموسمية لمحاصيلها وماشيتها. ويمكن أن تؤدي الفترات الجافة الطويلة بسرعة إلى خسائر في المحاصيل والماشية، وانخفاض الدخل، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي.

وتجمع الخطة الاستباقية بين التوقعات العلمية ومعلومات الإنذار المبكر والتمويل المرتب مسبقا، مما يسمح لبرنامج الأغذية العالمي والشركاء بمساعدة المجتمعات الضعيفة على تحمل الصدمات المناخية، وحماية المكتسبات التنموية وبناء القدرة على الصمود في المستقبل.

وقد أصبح ذلك ممكنا من خلال 1.08 مليون دولار من الوكالة الكورية للتعاون الدولي و1.37 مليون دولار من ألمانيا.

وساعدت الاستثمارات السابقة من أيرلندا والوكالة الكورية للتعاون الدولي في إنشاء نظام العمل الاستباقي في جنوب السودان، بما في ذلك تطوير خطة العمل الاستباقي للجفاف وتعزيز الجاهزية التشغيلية لتفعيلها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة