رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الفريق ياسر الطودى.. قائد قوات الدفاع الجوى: «درع السماء» فى أعلى درجات الاستعداد لصد أى عدوان


10-7-2026 | 11:52

الفريق ياسر الطودى.. قائد قوات الدفاع الجوى

طباعة
حوار: منار عصام

بمناسبة حلول الذكرى السادسة والخمسين لعيد الدفاع الجوى، التقت «المصور» الفريق ياسر الطودى، قائد قوات الدفاع الجوى، فى حوار استراتيجى يستعرض نشأة السلاح منذ 1937 وتحوله لقوة مستقلة عام 1968، ويروى ملحمة حرب الاستنزاف وأكتوبر 1973 التى تحطمت فيها أسطورة التفوق الجوى الإسرائيلى.

الحديث مع الفريق «الطودى»، امتد كذلك إلى التحديات الحديثة (الصواريخ الفرط صوتية، المسيرات، الحروب السيبرانية) واستراتيجية التحديث والتوطين، ليختتم برسالة طمأنة للشعب بأن درع السماء فى أيدٍ أمينة، فى أعلى درجات الاستعداد القتالى لحماية الوطن.. فإلى نص الحوار:

 

 

فى الذكرى السادسة والخمسين لعيد الدفاع الجوى.. حدثنا عن نشأة قوات الدفاع الجوى؟

«ترجع نشأة الدفاع الجوى إلى عام 1937 بتشكيل وحدات من [المدفعية م ط – الأنوار الكاشفة] واشتركت فى الحرب العالمية الثانية وحرب ( 1948، 1956) بمهمة توفير الدفاع الجوى عن المدن الرئيسية وكان أبرز معاركها فى يونيو عام 1941 بمدينة الإسكندرية، حيث تمكنت من صد هجمة جوية مركزة لدول المحور بقوة (100) طائرة ودى كانت أول شهادة نجاح لسلاح الدفاع الجوى المصرى.

كما أظهرت حرب عام 1956 ضرورة تدبير أنظمة صواريخ من الاتحاد السوفيتى؛ نتيجة قلة إمكانيات المدفعية م ط مقارنة بإمكانيات الطائرات، وصلت كتائب صواريخ (سام -2) عام 1961 بأعداد محدودة وشاركت فى حرب 1967 والتى كان أبرز دروسها المستفادة أهمية إنشاء قوات الدفاع الجوى كقوة مستقلة قائمة بذاتها وصدر القرار الجمهورى رقم (199) فى 14 فبراير عام 1968 مُعلنًا مولد القوة الرابعة.

وكيف ترى دور قوات الدفاع الجوى خلال حرب الاستنزاف؟

رغم نتيجة حرب 1967 إلا أننا استوعبنا دروسها وبدأنا رحلة طويلة من الإعداد والتجهيز واستكمال التسليح وإعادة التنظيم والتدريب القتالى الحقيقى نتيجة ضغط الهجمات الجوية المعادية ضد قواتنا المسلحة، فخططنا لبناء حائط الصواريخ وهو عبارة عن تجميع قتالى متنوع من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات فى أنساق متتالية داخل مواقع ودشم محصنة بهدف توفير الدفاع الجوى عن التجميعات الرئيسية للجيوش الميدانية والأهداف الحيوية، وبما يُحقق إمتداد التغطية بالصواريخ شرق القناة.

هذه المواقع تم إنشاؤها واحتلالها فى ظروف بالغة الصعوبة وبتضحيات عظيمة تحملها رجال الدفاع الجوى والمهندسين العسكريين والمدنيين، حيث استمر العدوان الجوى فى استهداف تلك المواقع أثناء إنشائها، وعليه اعتبارًا من يوم 16 أبريل 1970 صدرت الأوامر بالبدء فى تنفيذ كمائن الدفاع الجوى بكتائب الصواريخ (سام2-) بمنطقة القناة ونجحت الكمائن فى إحداث خسائر بالطائرات المقاتلة للعدو ومهدت الطريق لبناء حائط الصواريخ وتحركت الكتائب إلى منطقة القناة على وثبات خلال (10) ليالٍ مع إنشاء تحصينات لكل نطاق واحتلاله تحت حماية النطاق الخلفى له، وبتمام احتلال كتائب النيران لحائط الصواريخ تمكنّا من إسقاط أحدث الطائرات المقاتلة من طراز (فانتوم، سكاى هوك) وأسر طياريها وكانت هذه أول مرة تسقط فيها طائرة فانتوم وتوالى بعد ذلك سقوط الطائرات وهو ما أطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم واتخذت قوات الدفاع الجوى يوم 30 يونيو عام 1970 عيدًا لها واستطاعت قوات الدفاع الجوى خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس عام 1970 منع العدوان الجوى من الاقتراب من قناة السويس والتوغل إلى العمق المصرى، مما أجبر إسرائيل على قبول (مبادرة روجرز) لوقف إطلاق النار اعتبارًا من صباح 8 أغسطس 1970، وخلال فترة وقف إطلاق النار نجحت قوات الدفاع الجوى فى حرمان العدو الجوى من استطلاع قواتنا المتمركزة على طول الجبهة بإسقاط طائرة الاستطلاع الإلكترونى (الإستراتوكروزار) بتنفيذ كمين بقوة عدد (2) كتيبة صباح يوم 17 سبتمبر 1971.

كيف حطم الدفاع الجوى المصرى أسطورة الذراع الطولى لإسرائيل فى حرب أكتوبر 1973؟

قامت قوات الدفاع الجوى بدور محورى خلال حرب أكتوبر المجيدة نتيجة الخبرة اللى اكتسبها مقاتلوها من حرب الاستنزاف وانضمت أنظمة دفاع جوى جديدة لها القدرة على مجابهة العدائيات الجوية المتفوقة كمًا ونوعًا فى ذلك الوقت، واعتبارًا من الساعة الواحدة والنصف ظهرًا يوم 6 أكتوبر صدرت الأوامر باحتلال القادة لمراكز القيادة على كافة المستويات وفتح المظاريف التى تحتوى على بيانات الضربة الجوية المركزة الأولى لقواتنا بهدف تأمين طائراتنا فى رحلة الذهاب والعودة.

تم رفع أوضاع الاستعداد القتالى للمعدات، واعتبارًا من الساعة الثانية وخمس دقائق عبرت طائراتنا قناة السويس فى طريقها إلى أهدافها، وفى تمام الساعة الثانية وعشرين دقيقة بدأت الموجات الأولى لجنود المشاة فى العبور ونجحت قوات الدفاع الجوى فى تأمين موجات العبور، وفى تمام الساعة الثانية وأربعين دقيقة رصدت محطات الرادار طائرات العدو وهى تقترب وانطلقت الصواريخ وتهاوت الطائرات المعادية وتحطمت منذ الساعات الأولى للمعركة أسطورة التفوق الجوى الإسرائيلى بتدمير أكثر من (25) طائرة، بالإضافة إلى إصابة أعداد أخرى وأسر عدد من الطيارين، ونتيجةً لذلك أصدر قائد القوات الجوية الإسرائيلية اعتبارًا من الساعة الخامسة مساءً أوامره للطيارين بعدم الاقتراب من قناة السويس لمسافة أقل من (15) كم.

ونجحت قوات الدفاع الجوى فى توفير التغطية بالصواريخ لتجميعات الجيوش الميدانية ونفذنا انتقالات شرقًا بما يتماشى مع تقدم القوات البرية لتعميق التغطية بالصواريخ، واعتبارًا من صباح يوم 7 أكتوبر بدأ العدو الجوى فى مهاجمة الأهداف الحيوية بكل من شمال ووسط الدلتا والبحر الأحمر وتمكنت تجميعات الدفاع الجوى من صد تلك الهجمات، وفى يوم 8 أكتوبر سطرنا صفحة جديدة فى تاريخ الدفاع الجوى، استهدف العدو مدينة بورسعيد بهجمة جوية مركزة بقوة (50) طائرة، ونجحت وسائل الدفاع الجوى فى التصدى لها بالرغم من وجود خسائر وأعطال فى كتائب الصواريخ وفقد العدو الجوى خلال الثلاثة أيام الأولى من الحرب ما يقرب من ثلث طائراته وأكفأ طياريه الذى كان يتباهى بهم.

وفى رابع أيام القتال أعلن المسؤولون فى إسرائيل أنهم عاجزون عن اختراق شبكة الصواريخ المصرية، واعتبارًا من صباح يوم 11 أكتوبر أعاد العدو الهجوم على مدينة بورسعيد بقوة (66) طائرة كانت تطير مطمئنة على ارتفاعات عالية، حيث اعتقد العدو أنه نجح فى إسكات وسائل الدفاع الجوى بالمنطقة وصدرت الأوامر بعدم الإشعاع على الطائرات وبدخولها منطقة الاشتباك أطلقت كتائب النيران عشرات الصواريخ وتساقطت الطائرات وسط هتاف شعب بورسعيد.

كما نجحت قوات الدفاع الجوى خلال الحرب فى تكبيد العدو خسائر بلغت (326) طائرة وأسر (22) طيارًا لتنتهى الحرب بنصر عسكرى وفرض خيار التفاوض ثم نصر سياسى ودبلوماسى باسترداد سيناء وتعميرها.

شهدت الفترة الأخيرة ثورة جديدة فى الشؤون العسكرية.. وتحولاً كبيرًا فى إدارة العمليات العسكرية خلال الصراعات الحديثة.. كيف يمكن توضيح ملامح هذه الثورة؟

حدث تحول جذرى فى طبيعة الحروب وانتهى زمن المعارك بأعداد كبيرة من القوات وتغيرت موازين القوى نتيجة التطور التكنولوجى والاستخدام الموسع للذكاء الاصطناعى فى الحروب ومنها:

والعمليات النفسية (نشر الدعايا / التضليل/ التأثير على الرأى العام).

وتحليل البيانات/ توجيه الأسلحة والمسيرات/ دعم عملية اتخاذ القرار.

والهجمات السيبرانية.

وإدارة اللوجيستيات.

وتطوير أنظمة الدفاع الجوى، الأمر الذى غير أنماط الصراعات من الحروب التقليدية إلى حروب ذكية ومنح الجيوش تفوقًا غير مسبوق فى القدرات القتالية وأصبح ميزان الردع بين أطراف الصراع معقدًا للغاية.

وما أبرز التهديدات الجوية التى تواجه منظومة الدفاع الجوى؟

أبرز التهديدات الحالية: الأسلحة بعيدة المدى والتى لها القدرة على تدمير أهدافها من مسافات هائلة، حيث لم تعد المسافات الجغرافية تشكل حصنًا منيعًا ضد التهديدات المحتملة، الأمر الذى أدى إلى إعادة تعريف مفاهيم السيادة والأمن القومى.

والصواريخ الباليستية والفرط صوتية.

والصواريخ الباليستية التقليدية هى أسلحة متقدمة تجمع بين السرعة العالية وتعدد طرق التوجيه تسير فى مسار مقوس ويمكن التنبؤ به، فحدث تطور هائل للصواريخ الباليستية.

وإطلاقها من الطائرات من مسافات كبيرة خارج مدايات الدفاع الجوى.

واستخدام مركبات انزلاقية فرط صوتية (HGVs) تنفصل عن الصاروخ وتنزلق نحو الهدف بسرعة تزيد عن خمسة أضعاف سرعة الصوت وتتميز بالقدرة على المناورة.

واستخدام مركبات متعددة الرؤوس الحربية (MIRVs) وتستهدف مواقع مختلفة ويصعب التنبؤ بنقطة السقوط.

وتم دمج تقنيات الذكاء الاصطناعى التى مكنتها من تعديل المسار تلقائيًا استجابةً لتهديدات الدفاع الجوى والتعرف على الأهداف وتصنيفها وتحديد أولويات الاشتباك معها ودعم عملية اتخاذ القرار وتوجيه الرؤوس الحربية المتعددة نحو أهدافها المنفصلة.

وهذا التطور يعتبر تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الجوى الحالية والتى تم تصميمها لاعتراض الصواريخ الباليستية ذات المسارات المتوقعة بتكلفة مرتفعة جدًا وجعل مستقبل الحروب مكلفًا جدًا وأكثر خطورة وتأثيرًا.

والاستخدام المكثف للطائرات المسيّرة فى الحروب الحديثة والتى أثبتت قدرتها على تغيير التوازنات وتحقيق أهداف الحرب

بأقل تكلفة وكفاءة عالية نتيجة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعى بالمسيرات مكنها من تنفيذ مهامها بشكل مستقل (استطلاع/ تحليل بيانات/ اتخاذ القرارات/ الهجوم بشكل منفرد أو بنظام الأسراب).

فضلا عن الحـروب الســيبرانية

عبر استخدام تقنيات الحواسب والإنترنت لشن هجمات إلكترونية ضد البنية التحتية والتى أصبحت ميـدانًا جديـدًا للصـراعات تـدور فـى العـالم الرقمـى وسلاحًا مستقلًا يحدد مسار الحروب فى عالم أصبح فيه التفوق التقنى مرادفًا للسيادة السياسية والعسكرية مما منح فاعلين أصغر قدرة أكبر لممارسة دور مهم عبر الفضاء السيبرانى، الأمر الذى يؤثر فى نظريات الردع الاستراتيجى.

وفى رأيك ما أبرز الحلول المقترحة لمجابهة تلك التحديات؟

إن الصراع بين العدائيات الجوية وأنظمة الدفاع الجوى أبدى مما يفرض علينا ضرورة التحديث المستمر لتقنيات أنظمة الدفاع الجوى، لتتماشى مع التطورات المتلاحقة فى تكنولوجيا وسائل وأسلحة الهجوم الجوى من خلال الآتى:

أولًا: امتلاك أنظمة رادار حديثة فى مجموعات متكاملة لها القدرة على اكتشاف العدائيات الجوية الحديثة كافة، مع دعمها بشبكات استشعار فضائية لاكتشاف وتتبع الصـواريخ البالسـتية والفـرط صـوتية.

ثانيًا: الاعتماد على أنظمة دفاع جوى متعددة الطبقات تتميـز بخفة الحركة وسـرعة رد الفعـل وقدرات قتالية نوعية مع تزويدها بتطبيقات الذكاء الاصطناعى لتكون قادرة على اتخاذ قرارات سريعة فى بيئة شديدة التعقيد لمجابهة عدائيات متعددة ومتنوعة.

ثالثًا: استخدام أنظمـة غير تقليدية لمجابهة المسـيرات بتكلفة منخفضة تُراعى البعد الاقتصادى وتعتمد علـى تكنولوجيـا الليـزر والطاقـة الموجهـة عالية القدرة ووسائل الإعاقة الإلكترونية، بالإضافة إلى المسيرات التصادمية ومنظومات المدفعية م ط الحديثة والتى تعمل بالذخائر الذكية.

رابعًا: تطبيق أعلى معايير الأمان بمراكز القيادة والسيطرة وتنظيم برامج تدريبيـة مكثفـة لأطقم القتال ورفع الوعى بمخاطر الحروب السيبرانية وتبادل الخبرات والتقنيات مع [القطاع الخاص، الدول (الشقيقة، الصديقة)].

خامسًا: تطوير أساليب التعاون مع القوات (الجوية، البحرية) وعناصر الحرب الإلكترونية لوضع العدو الجوى تحت الضغط المستمر.

سادسًا: خداع الأنظمة التى تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعى نظرًا لاعتمادها بصورة أساسية على ما يصلها من بيانات يمكن تضليلها.

يعد الاهتمام بالعنصر البشرى شرطًا ضروريًا للارتقاء بمستوى أداء مقاتلى قوات الدفاع الجوى.. ماذا تقدمون فى هذا الجانب لأبنائكم المقاتلين؟

لدينا اليقين أن الثروة الحقيقية تكمن فى الفرد المقاتل (فهو الركيزة الأساسية) للمنظومة القتالية، فخططنا لتطوير مهاراته وقدراته من خلال مسارين رئيسيين كالآتى:

المسار الأول: إعادة بناء الفرد المقاتل لتكوين شخصية تتميز بحسن الخلق والتمسك بالقيم وتتصف (بالولاء، الانتماء، حب الوطن) من خلال:

وتنفيذ خطة توعية لغرس الفهم الصحيح والفكر المعتدل للأديان السماوية لتحصين الفرد المقاتل ضد (الحروب النفسية، الأفكار المتطرفة والهدامة، التأثير السلبى لمواقع التواصل الاجتماعى).

والاهتمام بالعوامل النفسية للمقاتل المؤثرة على روحه المعنوية والتى تبعث فيه روح القتال والإيمان بالنصر وتمنحه القدرة على مواجهة التحديات.

فضلا عن التنمية المعرفية والفكرية للمقاتل وتطوير مهاراته وتدريبه على إعمال الفكر والتحلى بالمرونة الذهنية لاتخاذ القرارات فى ظروف شديدة التعقيد.

المسار الثانى: تطوير العملية التعليمية/ التدريبية بهدف الوصول إلى المواصفات المنشودة للفرد المقاتل (فنيًا/ بدنيًا/ انضباطيًا) من خلال تنفيذ الآتى:

تطوير وتحديث البيئة التعليمية بكلية الدفاع الجوى لإعداد وتخريج ضباط تتوفر فيهم الكفاءة والمؤهلات التكتيكية والفنية وبما يمكنهم من التعامل مع أحدث الأسلحة والمعدات ذات التقنيات الحديثة.

وتطوير الدورات التدريبية التخصصية المؤهلة للضباط وضباط الصف بانتهاج استراتيجية التعليم التفاعلى بمعهد الدفاع الجوى.

وتأهيل الضباط بالخارج للتعرف على فكر وأساليب وتكتيكات استخدام أنظمة الدفاع الجوى الحديثة والمستخدمة فى الدول الأخرى.

وانتقاء أفضل المدربين للعمل فى وحدة التدريب المشترك لتدريب الأفراد المستجدين وتقييم أدائهم وانتقائهم وتوزيعهم بما يتلاءم مع طبيعة المهام التى سيكلفون بها.

وتنفيذ معسكرات تدريب مركزة بمركز التدريب التكتيكى لقوات دجو لرفع كفاءة المعدات وتنمية القدرات القتالية للفرد المقاتل.

وتنفيذ الرمايات التخصصية من صواريخ ومدفعية م ط فى ظروف مشابهة للعمليات الحقيقية.

وإجراء التدريبات المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة بغرض تبادل الخبرات والمهارات والتعرف على أحدث أساليب التخطيط وإدارة العمليات فى الدول الأخرى.

ماذا عن الارتقاء بالعمل البحثى بقوات الدفاع الجوى؟

يعتبر مركز البحوث الفنية والتطوير للدفاع الجوى هو المحرك الرئيسى لمنظومة التحديث والتطوير لأنظمة الدفاع الجوى يضم كوكبة من الضباط المتميزين الحاصلين على درجة (الماجستير، الدكتوراه) داخل وخارج مصر، واعتمدنا استراتيجية متكاملة للمحافظة على أنظمة ومعدات الدفاع الجوى الحالية وتوطين التكنولوجيا والتصنيع العسكرى من خلال: إيجاد حلول لإطالة الأعمار ورفع الكفاءة وحل المشكلات الفنية وتوفير البدائل لقطع غيار أنظمة الدفاع الجوى.

وتطوير العمل البحثى بالاستفادة من الإمكانيات العلمية المتوفرة فى المراكز البحثية للقوات المسلحة والجهات المعنية بهدف امتلاك تكنولوجيا تصنيع دفاع جوى.

والتصنيع المشترك لأنظمة ومعدات الدفاع الجوى بالتعاون مع الشركات العالمية/ والاستفادة من القاعدة الصناعية بكل من(وزارة الإنتاج الحربى، الهيئة العربية للتصنيع، اتحاد الصناعات المصرية) للوصول إلى عمق تصنيع بنسبة 100فى المائة تدريجيًا.

واستطعنا تصنيع (رادار، مراكز قيادة وسيطرة، أنظمة تعارف مؤمنة، طائرات هدفية، أنظمة مجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار).

توصف قوات الدفاع الجوى دائمًا بأنها درع السماء القادر على صد أى عدوان جوى، خصوصًا فى الحروب الحديثة ما هى رسالة الطمأنينة التى توجهها للشعب المصرى؟

أحب أطمئن الشَعبَ المصرَى أن أبناءهم من رجال الدفاعِ الجوى مسلحونَ بالعلم والإيمان وأحدث نُظمِ التسليح فى أعلى درجاتِ الاستعدادِ القتالى على مَدارِ السَاعة مُستعدين للتَصدِى لأى عدائيات بكُلِ حَسمٍ وقُوة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة