وأشارت القيادات الحزبية إلى أن توجيهات الرئيس تعكس رؤية مستقبلية للدولة المصرية تقوم على التعددية والمشاركة الفعالة من الجميع وأن يؤدى كل كيان دوره الحزبى والسياسي، من خلال فتح المجال العام أمام الجميع للمشاركة الفعالة ورفع الوعى السياسى عند المصريين، مؤكدين أن رؤية الرئيس تمثل انعكاسًا لمطالب القوى السياسية وتعكس رؤية واضحة لأهمية المشاركة السياسية واستكمال الاستحقاقات الدستورية، ومن هنا يجب على جميع الأحزاب أن تتعامل مع هذه الرؤية بفاعلية وتحرك حقيقى على الأرض يعكس أهمية وجود الأحزاب ودورها الحقيقى فى الشارع المصرى.
من جانبها ثمنت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال احتفالية افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة، والتى حملت رسائل واضحة تؤكد استمرار الدولة المصرية فى مسيرة البناء والتنمية، وتعزيز قدراتها الوطنية، وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة، مؤكدة أن «افتتاح القيادة الاستراتيجية يمثل إضافة نوعية لمنظومة إدارة الدولة، ويعكس ما وصلت إليه مصر من تطور فى بناء مؤسساتها الوطنية، بما يعزز قدرتها على حماية الأمن القومى ومواجهة التحديات المختلفة، انطلاقًا من رؤية شاملة تستهدف الحفاظ على استقرار الوطن وصون مقدراته».
وأعربت «التنسيقية»، فى بيان لها - عن تقديرها لتوجيهات الرئيس بشأن تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية، والإسراع فى استكمال الاستعدادات اللازمة لإجراء انتخابات المجالس المحلية، باعتبارها خطوة مهمة نحو توسيع قاعدة المشاركة السياسية، وتعزيز دور الأحزاب، وترسيخ الممارسة الديمقراطية، ودعم منظومة الإدارة المحلية بما يتوافق مع تطلعات الجمهورية الجديدة، مضيفة أن «هذه التوجيهات تمثل دفعة قوية لمسيرة الإصلاح السياسي، وتعكس إيمان الدولة بأهمية تمكين الشباب وإعداد كوادر سياسية مؤهلة وقادرة على تحمل المسؤولية، بما يسهم فى تعزيز المشاركة الشعبية وإثراء الحياة العامة».
كما أكدت «التنسيقية» استعدادها الكامل لمواصلة دورها فى إعداد وتأهيل الكوادر السياسية من مختلف الانتماءات الحزبية والفكرية، والعمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة والقوى السياسية الوطنية لدعم هذا التوجه، والمساهمة فى إنجاح الاستحقاقات الدستورية المختلفة، وفى مقدمتها انتخابات المجالس المحلية، وجددت دعمها لكل الجهود الوطنية التى تستهدف بناء دولة عصرية قوية، تقوم على المشاركة الفاعلة، والحوار، وتمكين الشباب، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، بما يحقق تطلعات الشعب المصرى نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
الدكتور أحمد خليل رئيس حزب كيان مصر، أوضح أن «توجيهات الرئيس السيسى بشأن تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية، وفتح المجال أمام الحوار الموضوعي، والانتهاء من الاستعدادات اللازمة لإجراء انتخابات المجالس المحلية، تمثل خارطة طريق واضحة للأحزاب الوطنية خلال المرحلة المقبلة، وتعكس إيمان الدولة بالدور المحورى للأحزاب فى بناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن «توجيهات الرئيس تضع على عاتق جميع الأحزاب الوطنية مسؤولية مضاعفة فى تطوير أدائها، والارتقاء ببرامجها، وتعزيز حضورها المجتمعي، وإعداد كوادر سياسية وشبابية تمتلك الكفاءة والوعى والقدرة على تحمل المسؤولية، بما يواكب تطلعات الدولة المصرية نحو حياة سياسية أكثر فاعلية وتأثيرًا»، مشيرًا الى أن «الاهتمام بإجراء انتخابات المجالس المحلية يعكس إدراكًا لأهمية هذا الاستحقاق الدستورى، باعتباره أحد أهم أدوات تعزيز المشاركة الشعبية، وإعداد قيادات تنفيذية وسياسية قريبة من المواطنين، وقادرة على الإسهام فى دعم خطط التنمية وتحسين جودة الخدمات فى مختلف المحافظات».
كما لفت إلى أن «حزب كيان مصر يضع ملف إعداد وتأهيل الشباب فى مقدمة أولوياته، انطلاقًا من إيمانه بأن الاستثمار فى الإنسان هو الأساس الحقيقى لبناء دولة قوية وحياة حزبية فاعلة»، مؤكدا أن «الحزب سيكثف خلال الفترة المقبلة برامجه التدريبية والسياسية لإعداد كوادر مؤهلة لخوض انتخابات المجالس المحلية، بما يتوافق مع رؤية الدولة فى تمكين الشباب وإعداد جيل جديد من القيادات الوطنية»، وموضحًا أن «المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود جميع الأحزاب والقوى الوطنية، لمواصلة القيام بدوره فى تنشيط الحياة الحزبية وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية، وتعزيز الحوار المجتمعي».
الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، قال إن «توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسى بالعمل على تعزيز الحياة الحزبية وإعداد برنامج وطنى لانتخابات المحليات يمثل رسالة واضحة بأن الدولة تمضى بخطوات متوازية نحو تعزيز الأمن القومى من ناحية، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية من ناحية أخرى، وهو ما يؤكد أن بناء الدولة الحديثة لا يقتصر على تطوير البنية العسكرية والمؤسسية، وإنما يمتد أيضا إلى ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتفعيل دور المؤسسات المنتخبة».
وأضاف أن «إجراء انتخابات المحليات يعد استحقاقا دستوريا طال انتظاره، وسيشكل نقلة مهمة فى دعم منظومة الإدارة المحلية، من خلال تمكين المواطنين من المشاركة فى صنع القرار على المستوى المحلي، وتعزيز الرقابة الشعبية على أداء الأجهزة التنفيذية، فضلا عن إعداد كوادر سياسية وشبابية قادرة على تحمل المسؤولية وقيادة العمل العام فى المستقبل»، لافتًا إلى أن «تأكيد الرئيس على تنشيط الحياة الحزبية يعكس إدراكا عميقا لأهمية الأحزاب السياسية باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية للنظام الديمقراطي».
وشدد «فرحات»، على أن «المرحلة المقبلة تتطلب أحزابا أكثر فاعلية، وقادرة على التواصل الحقيقى مع المواطنين، وتقديم برامج واقعية وحلول عملية للتحديات التى تواجه المجتمع، كما أنها تتطلب تضافر جهود جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية للاستجابة لدعوة الرئيس، من خلال تعزيز الوعى السياسي، وإعداد كوادر مؤهلة، وتوسيع المشاركة المجتمعية، بما يسهم فى ترسيخ دولة المؤسسات وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة».
من جانبه أكد اللواء عصام الرتمي، أمين حزب الجبهة الوطنية بالفيوم، أن «من أبرز ما جاء فى توجيهات الرئيس السيسى التأكيد على ضرورة تنشيط الحياة الحزبية وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية، والانتهاء من الاستعدادات لإجراء انتخابات المجالس المحلية، باعتبارها استحقاقًا دستوريًا مهمًا وخطوة أساسية نحو توسيع قاعدة المشاركة الشعبية، وتعزيز دور الإدارة المحلية فى خدمة المواطنين»، موضحا أن «ذلك يضع مسؤولية كبيرة على الأحزاب السياسية لإعداد كوادر مؤهلة تمتلك الكفاءة والقدرة على التواصل مع المواطنين وتقديم حلول واقعية لقضاياهم».
وأشار الى أن «جميع الاحزاب تنظر إلى هذه التوجيهات باعتبارها خارطة طريق جديدة لتطوير العمل السياسي»، مؤكدًا أن «المرحلة المقبلة تتطلب أحزابًا أكثر فاعلية وبرامج واقعية تلامس احتياجات المواطنين، مع الاستثمار فى إعداد الشباب وتمكينهم من خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفى مقدمتها انتخابات المجالس المحلية، وهو ما ستوليه هذه الاحزاب اهتمامًا كبيرا بشأن تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الكوادر الشبابية، والانتهاء من الاستعدادات لإجراء انتخابات المجالس المحلية».
أمين حزب الجبهة الوطنية بالفيوم، أضاف أن «هذه التوجيهات تمثل رسالة سياسية واضحة بأن الدولة ماضية نحو توسيع المجال العام المنظم، وتعزيز التعددية الحزبية، وإعداد أجيال جديدة من القيادات الوطنية القادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة فى صنع القرار وخدمة المواطنين، والمرحلة المقبلة مرحلة عمل حقيقي، وسيواصل الجميع أداء دوره فى دعم الدولة، وإعداد كوادر سياسية وشبابية مؤهلة، والمشاركة الفاعلة فى الاستحقاقات الدستورية المقبلة، انطلاقًا من الإيمان بأن قوة الدولة لا تُقاس فقط بقدراتها العسكرية، وإنما أيضا بحيوية أحزابها، ووعى مجتمعها، وكفاءة مؤسساتها ووحدة شعبها خلف أهدافه الوطنية».
وفى السياق، قال أشرف سعيد، أمين عام حزب حماة الوطن، توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية «الأوكتاجون»، بشأن تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الكوادر الشبابية، واستكمال الاستعدادات لإجراء انتخابات المجالس المحلية، تعكس حرص الدولة على ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتعزيز المشاركة السياسية، والمرحلة المقبلة تتطلب تكاتف جميع الأحزاب والقوى الوطنية لإعداد كوادر سياسية وشبابية مؤهلة، تمتلك القدرة على تحمل المسؤولية وخدمة المواطنين، بما يسهم فى ضخ دماء جديدة فى العمل العام، ويدعم جهود الدولة فى استكمال بناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن «الإسراع فى الانتهاء من الاستعدادات الخاصة بإجراء انتخابات المجالس المحلية يمثل خطوة مهمة لاستكمال البناء المؤسسى للدولة، وتفعيل دور الإدارة المحلية فى دعم خطط التنمية، وتعزيز الرقابة على الأداء التنفيذي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين فى مختلف المحافظات، كما أن دعم القيادة السياسية للحياة الحزبية يعكس إيمان الدولة بأهمية توسيع قاعدة المشاركة السياسية، وإتاحة الفرصة أمام الكفاءات الوطنية للمساهمة فى صنع القرار وخدمة المجتمع»، مشددا على دعم حزب حماة الوطن الكامل لتوجيهات القيادة السياسية، واستعداده للمشاركة الفاعلة فى إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية، بما يخدم مصالح الوطن ويلبى تطلعات المواطنين، ويسهم فى تعزيز مسيرة التنمية والاستقرار.
وقال زاهر الشقنقيري، المتحدث الرسمى باسم حزب الشعب الجمهوري، إن «توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بشأن العمل على تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية، واستكمال الاستعدادات اللازمة لإجراء انتخابات المجالس المحلية، تعكس الحرص على تعزيز المشاركة الشعبية وترسيخ الممارسة الديمقراطية، وانتخابات المجالس المحلية تمثل استحقاقًا دستوريا بالغ الأهمية وضمن برنامج الحزب باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لدعم منظومة الإدارة المحلية، وتعزيز الرقابة الشعبية على أداء الأجهزة التنفيذية، والمساهمة فى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلًا عن دورها فى إعداد كوادر سياسية وتنفيذية قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع، بما يواكب توجهات الدولة نحو تعزيز اللامركزية وتحقيق التنمية المستدامة».
«الشقنقيري»، لفت إلى أهمية الإسراع فى إصدار قانون المجالس المحلية، بما يتوافق مع أحكام الدستور، ويعزز المشاركة السياسية، ويوسع قاعدة المشاركة الشعبية، ويتيح انتخاب مجالس محلية قوية وقادرة على القيام بدورها الرقابى والتنموي، بما يسهم فى تحسين مستوى الأداء والخدمات على المستوى المحلي، موضحا أن «حزب الشعب الجمهورى يولى ملف المحليات اهتمامًا كبيرًا، ويعمل منذ فترة على إعداد كوادره السياسية والشبابية لخوض هذا الاستحقاق الدستوري».
كما كشف أن «الحزب أطلق مبادرة «دورك» لتدريب وتأهيل 4 آلاف كادر للمشاركة فى انتخابات المجالس المحلية بمختلف محافظات الجمهورية، ونفذ من خلالها مرحلتين تضمنتا سلسلة من البرامج التدريبية وورش العمل»، موضحا أن «الحزب يستعد لاستكمال تنفيذ المبادرة خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم فى تأهيل الكوادر لخدمة المواطنين ودعم جهود التنمية المحلية، وأن الحزب سيعمل على دعم كل ما من شأنه تعزيز الحياة الحزبية وترسيخ الممارسة الديمقراطية، انطلاقًا من إيمانه بأن الأحزاب الوطنية تمثل شريكًا رئيسيًا فى بناء الجمهورية الجديدة».
فى حين أكد مايكل روفائيل، رئيس حزب مصر القومي، أن «افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يمثل خطوة نوعية فى مسار تحديث مؤسسات الدولة، ويجسد حرص القيادة السياسية على امتلاك منظومة متطورة لإدارة الأزمات واتخاذ القرار، بما يرفع من كفاءة مؤسسات الدولة ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة»، مشيرا الى أن كلمة الرئيس أكدت أن بناء الدولة الحديثة لا يقتصر على تطوير القدرات العسكرية والأمنية فقط، بل يمتد إلى بناء الإنسان المصري، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، ودعم الأحزاب الوطنية، وإعداد كوادر شابة قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة فى صياغة مستقبل الوطن.
وتابع: توجيهات الرئيس بشأن تنشيط الحياة الحزبية والإعداد لانتخابات المجالس المحلية تمثل رسالة واضحة بأن الدولة ماضية نحو تعزيز الممارسة الديمقراطية وتوسيع المجال العام المنظم، بما يتيح الفرصة أمام الأحزاب للقيام بدورها فى إعداد قيادات جديدة تمتلك الكفاءة والخبرة لخدمة المواطنين والمشاركة فى صناعة القرار، كما أن تأكيد الرئيس السيسى على أن مصر واجهت تحديات استثنائية واستطاعت تجاوزها بإرادة شعبها وتكاتف مؤسساتها الوطنية، يعكس حجم الإنجازات التى تحققت خلال السنوات الماضية، ويبرهن على قوة الدولة المصرية وقدرتها على الصمود أمام الأزمات والمؤامرات التى استهدفتها.
وثمن رئيس حزب مصر القومي، حرص الرئيس على مصارحة المواطنين بالتحديات الاقتصادية التى فرضتها التطورات الإقليمية، مؤكدا أن الشفافية فى عرض الحقائق تعزز الثقة بين الدولة والمواطنين، وتؤكد أن القيادة السياسية تمتلك رؤية واضحة للتعامل مع التحديات الاقتصادية ومواصلة برامج التنمية والإصلاح.