رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

لا تشعري بالذنب.. خطوات تساعدك على حماية وقتك ومشاعرك

3-7-2026 | 13:48

حماية وقتك ومشاعرك

طباعة
فاطمة الحسيني

تميل كثير من النساء إلى تقديم احتياجات الآخرين على احتياجاتهن الشخصية، سواء داخل الأسرة أو في العمل أو حتى مع دائرة الأصدقاء، اعتقادا منهن أن الرفض أو وضع حدود واضحة قد يفسر على أنه أنانية أو تقصير، لكن مع الوقت، قد يتحول هذا السلوك إلى مصدر دائم للإرهاق النفسي والاستنزاف العاطفي.

وفيما يلي نستعرض بعض الخطوات التي تساعد المرأة على بناء حدود صحية دون الشعور بالذنب، وفقا لما نشره موقع Byrdie"

-الخطوة الأولى تتمثل في ملاحظة المواقف التي تستنزف طاقتك بشكل متكرر، فإذا كنت تشعرين بالتعب أو الضيق بعد التعامل مع أشخاص معينين أو بعد تحمل مسؤوليات إضافية باستمرار، فقد تكون هذه إشارة إلى ضرورة وضع حدود أوضح.

-يصعب على الآخرين احترام حدود لا يعرفونها من الأساس، لذلك من المهم أن تسألي نفسك عما تحتاجينه فعليا، سواء كان مزيدا من الوقت لنفسك أو تقليل الالتزامات الاجتماعية أو تخصيص أوقات للراحة.

-ترفض كثير من النساء قول "لا" خوفا من إغضاب الآخرين، لكن الرفض المهذب يعد مهارة ضرورية للحفاظ على التوازن النفسي، وليس مطلوبا تقديم مبررات طويلة في كل مرة ترفضين فيها أمرا لا يناسبك.

-إذا كنت ترغبين في وضع حدود جديدة داخل علاقة معينة، فمن الأفضل اختيار وقت هادئ بعيدا عن التوتر أو الخلافات، لأن ذلك يجعل الطرف الآخر أكثر استعدادا للاستماع والتفهم.

-بدلا من توجيه الاتهامات، ركزي على التعبير عن احتياجاتك الشخصية، مثل: "أنا أحتاج إلى وقت للراحة بعد العمل"، أو "أنا أفضل ترتيب المواعيد مسبقا". هذا الأسلوب يقلل من احتمالات سوء الفهم.

-الحدود الصحية لا تنجح إذا تم التراجع عنها باستمرار. لذلك فإن الالتزام بما قررته يساعد الآخرين على فهم توقعاتك واحترامها بمرور الوقت.

-من الطبيعي أن تشعري ببعض الانزعاج في البداية، خاصة إذا كنت معتادة على إرضاء الجميع، لكن الخبراء يؤكدون أن الاهتمام بنفسك ليس أنانية، بل خطوة ضرورية للحفاظ على صحتك النفسية وقدرتك على دعم الآخرين بطريقة صحية.

 

 

.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة